سليمى تلك في العير

سُلَيمى تِلكَ في العيرِقِفي إِن شِئتِ أَو سيريفَلَمّا أَن دَنا الصُبحُ

عوجا خليلي على المحضر

عوجا خَليلِيَّ عَلى المَحضَرِوَالرَبعِ مِن سَلّامَةَ المُقفِرِذَكَّرَني سَلمى وَأَيّامَها

ألا ليت الإله يحين سلمى

أَلا لَيتَ الإِلهَ يُحينُ سَلمىفَإِنَّ اللَهَ يَفعَلُ ما يَشاءُفَيُخرِجُها فَيَطرَحُها بِأَرضٍ

الحمد لله ولي الحمد

الحَمدُ لِلَّهِ وَلِيِّ الحَمدِ
أَحمَدُهُ في يُسرِنا وَالجهدِ
وَهُوَ الَّذي في الكَربِ أَستَعينُ

علل القوم قليلا

عَلَّلِ القَومَ قَليلاًيا اِبنَ بِنتِ الفارِسِيَّهغَنِّهِم أَنتَ وَبِشرٌ