أتتك المنايا من بلاد بعيدة

أَتَتكَ المَنايا مِن بِلادٍ بَعيدَةٍبِمُنخَرِقِ السِربالِ عَبلِ المَناكِبِأَخي العُرفِ وَالإِنكارِ يَعلوكَ وَقعَةً

أنا إبن الأكرمين بني قشير

أَنا إِبنُ الأَكرَمينَ بَني قُشَيرٍوَأَخوالي الكِرامُ بَنو كِلابِنُعَرِّضُ لِلطِعانِ إِذا إِلتَقَينا

هل من معاشر غيركم أدعوهم

هَل مِن مَعاشِرَ غَيرِكُم أَدعوهُمُفَلَقَد سَإِمتُ دُعاءَ يا لَكِلابِوَلَقَد لَحَنتُ لَكُم لِكَيما تَفهموا

ألا هل أتى فتيان قومي أنني

أَلا هَل أَتى فِتيانَ قَومي أَنَّنيتَسَمَّيتُ لَمّا إِشتَدَّتِ الحَربُ زَينَباوَأَدنَيتُ جِلبابي عَلى نَيتِ لَحبَتي

تذكر ذكرى من قطاة فأنصبا

تَذَكَّرَ ذِكرى مِن قَطاةَ فَأَنصِباوَأَبَّنَ دَوداةً خَلاءً وَمَلعَبالَقَد وَلَدَت عَوفَ الطِعانِ وَمالِكاً

عفت فردة من أهلها فجنابها

عَفَت فَردَةٌ مِن أَهلِها فَجَنابُهافَحَرَّةُ لَيلى سَهلُها وَهِضابُهافَرُمّانُ إِلّا كُلَّ أَسفَعَ ناشِطٍ

يابنت جون أبانت بنت شداد

يابِنتَ جَونٍ أَبانَت بِنتُ شَدّادِنَعَم لَعَمري لِغَورٍ بَعدَ إِنجادِلِمَطلَعِ الشَمسِ ماهَذا بِمُنحَدَرٍ

إني لعمر أبيهم لا أصالحهم

إِنّي لَعَمرُ أَبيهِم لا أُصالِحُهُمحَتّى يُصالِحَ راعي الثَلَّةِ الذيبُأَو تَنجَلي الخَيلُ عَن قَتلى مُصَرَّعَةٍ

عفت أجلى من أهلها فقليبها

عَفَت أَجَلى مِن أَهلِها فَقَليبهاإِلى الدَومِ فَالرَنقاءِ قَفراً كَثيبُهاإِذا هَبَّتِ الأَرواحُ كانَ أَحَبَّها

إذا هم هما لم ير الليل غمة

إِذا هَمَّ هَمّاً لَم يَر اللَيلَ غُمَّةًعَلَيهِ وَلَم تَصعُب عَلَيهِ المَراكِبُقَرى الهَمّ إِذ ضافَ الزَماعَ فَأَصبَحَت