أحب على لذاذتنا شقيقا
أُحبُّ على لذاذتنا شقيقاوأبغضُ مثلَ ثعلبةَ الثقيلله غمُّ على الجُلساءِ مُؤذٍ
قرى ضيفه الماء القراح ابن مسمع
قَرى ضيفه الماء القراح ابنُ مسمعوكان لئيماً جارُه يتذلَّلفلما رأى الضيفُ القرى غير راهنٍ
إذا نلت مالا قلت قيس عشيرتي
إذا نِلتَ مالاً قُلتَ قيسٌ عشيرتيتجورُ علينا عامداً في قضائكاوإن كانت الأخرى فبكرُ بن وائلٍ
يسعى أناس لكيما يدركوك ولو
يسعى أناسُ لكيما يُدركوك ولوخاضوا بحارَك أو ضحضاحها غرقواوأنت في الحربِ لا رثُّ القُوى بَرِمٌ
أقول للنفس تأساء وتعزية
أقولُ للنفسِ تأساءً وتعزيةًقد كان مِن مسمعٍ في مالكٍ خلفُيا مسمعَ الخيرِ من ندعو إذا نزلت
إذا اعتكرت ظلماء ليل ونومت
إذا اعتكرت ظلماء ليلٍ ونوّمتعيونُ رجالٍ واستلذوا المضاجِعاسما نحوَ جار البيتِ يَستام عرسَه
قل لذوي سيف وسيف ألستم
قُل لذوي سيفٍ وسيف ألستُمأقلَّ بني سعدٍ حصاداً ومزرعاكأنكم جعلانُ دارٍ مُقامةٍ
بانت سعاد وأمس حبلها انقطعا
بانت سُعادُ وأمس حبلُها انقطعاوليتَ وصلاً لها من حَبلها رجعاشَطّت بها غُربةٌ زوراءُ نازحةٌ
نحن منعنا بين أسفل ناعت
نَحْنُ مَنَعْنا بَيْنَ أسْفَلِ ناعِتٍإلى وارِداتٍ بالخَمِيسِ العَرَمْرَمِبِحَيٍّ إذا قِيلَ اظْعَنُوا قد أُتِيتُمُ
ألا كل ما قال الرواة وأنشدوا
ألا كلُّ ما قالَ الرُّواةُ وأَنْشدوابها غيرَ ما قالَ السَّلُوليُّ بَهْرَجُكأنَّكِ وَرْهاءُ العِنَانيْنِ بَغْلَة