دعا قابضا والموت يخفق ظله
دَعا قابِضاً والموتُ يخْفُقُ ظِلُّهُوما قابضٌ إذْ لَمْ يُجِبْ بِنَجيبِوآسى عُبَيْدُ اللّهِ ثَمَّ ابنَ أُمِّهِ
ولم يغد قبل الصبح طيان بطنه
ولَمْ يَغْدُ قَبْلَ الصُّبْحِ طَيَّانَ بَطْنُهنَظِيفٌ كَطَيِّ البُرْدِ لَيْسَ بِحَوْشَبِ
طربت وما هذا بساعة مطرب
طَرِبْتُ وما هذا بسَاعَةِ مَطْرَبٍإلى الحي حَلّوا بَيْنَ عاذٍ فجُبْجُبِقَدِيماً فأَمْسَتْ دارُهُمْ قَدْ تَلَعَّبَتْ
عقرت على أنصاب توبة مقرما
عَقَرْتُ عَلى أَنْصابِ تَوْبَةَ مُقْرَماًبِهَيْدةَ إذْ لَمْ تَخْتَفِرْهُ أَقارِبُهْ
غضوب للمهامه ذات لوث
غَضُوبٌ للمهامِهِ ذاتُ لَوْثٍأَمونُ الخَلْقِ سيرتُها غلابُ
أريقت جفان ابن الخليع فأصبحت
أُرِيقَتْ جِفانُ ابْنِ الخَلِيعِ فأَصْبَحَتْحِياضُ النَّدى زالَتْ بِهنَّ المراتبُفَعُفاتُهُ لَهْفى يَطُوفُونَ حَوْلَهُ
معاوي لم أكد آتيك تهوي
مُعاوِيَ لَمْ أَكدْ آتيكَ تَهْويبِرَحْلي رادَةُ الأصْلابِ نابُقَرِيحُ الظَّهْرِ يَفْرَحُ أَنْ يَراها
قل لأثير الدين خدن العلى
قُل لِأَثيرِ الدينِ خِدنِ العُلىأَخي النَدى نَجلِ أُسودِ الشَرىأَنتَ شِهابُ الفَضلِ بَل شَمسُهُ
يا يوم بؤس طلعت شمسه
يا يومَ بُؤسٍ طلَعت شمسُهبالنحس لا فارقتَ رأسَ الحُضينِإن حُضينا لم يزل باخلاً
صحا قلبي واقصر بعد غي
صحا قلبي واقصر بعد غيٍّطويل كان فيه من الغوانيبأن قصدَ السبيل فباع جهلاً