بعيد الثرى لا يبلغ القوم
بَعِيدُ الثَّرى لا يَبْلُغُ القَوْمُ قَعْرَهُأَلَدُّ مُلِدٌّ يَغْلِبُ الحقَّ باطِلُهْإذا حَلَّ رَكْبٌ في ذُراهُ وظِلِّهِ
وذي حاجة قلنا له لا تبح بها
وذِي حاجَةٍ قُلْنا لَهُ لا تَبُحْ بهافَلَيْسَ إليها ما حَيِيتَ سَبِيلُلَنا صاحِبٌ لا يَنْبَغي أَنْ نَخُونَهُ
لنعم الفتى يا توب كنت إذا التقت
لَنِعْمَ الفَتى يا تَوْبَ كُنْتَ إذا الْتَقَتْصُدُورُ الأَعالي واسْتَشالَ الأَسافِلُونِعْمَ الفَتى يا توبَ كُنْتَ ولَمْ تَكُنْ
ما بال عينك لا تريد رقودا
ما بالُ عَينِكَ لا تُريدُ رُقودامِن بَعدِ ما هَجعَ العُيونُ هُجوداتَرعى النُجومَ كَأَنَّها مَطروفَةٌ
طربت وهاجتك الرسوم الدوارس
طَرِبَت وَهاجَتكَ الرُسومُ الدَوارِسُبِحَيثُ حَبا لِلأَبرَقينِ الأَواعِسُفَجانِبَ ذات القورِ مِن ذي سويقَةٍ
ألا حييا ليلى وقولا لها هلا
ألا حييِّا ليلى وقُولا لها هلافقَدْ ركَبتْ أمراً أغَرَّ مُحَجَّلاوبرذونة بَلَّ البراذينَ ثَفْرُها
أبعد عثمان ترجو الخير أمته
أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُوكانَ آمنَ مَنْ يَمْشِي على ساقِخَلِيفَةُ اللّهِ أَعْطاهُمْ وخَوَّلَهُمْ
جزى الله خيرا والجزاء بكفه
جَزَى اللّهُ خَيْراً والجزاءُ بِكفِّهِفتىً من عُقَيلٍ سادَ غَيْرَ مُكَلَّفِفتىً كَانتِ الدُّنْيا تَهُونُ بأَسْرِها
دعاك فلا من أنفس القوم أنتم
دَعاكَ فلا مِنْ أَنْفَسِ القَوْمِ أَنْتُمُولا نَسَبٌ من قيسِ عيلانَ يُعْرَفُ
أنيخت لدى باب ابن مروان ناقتي
أُنِيخَتْ لَدى بابِ ابْنِ مَرْوانَ ناقَتِيثَلاثاً لَها عِنْدَ النِّتاجِ صَرِيفُيُطِيفُ بِها فِتْيانُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ