لما تخايلت الحمول حسبتها
لَمّا تَخايَلَتِ الحُمولُ حَسِبْتَهادُوماً بأَيْلةَ ناعماً مَكْمومايا أَيّها السَّدِمُ المُلَوِّي رَأْسَهُ
أنعت عيرا وهو كله
أَنْعَتُ عَيْراً وهو كلّهُ
حافرُهُ ورأسُه وظِلُّهُ
أنْعَظَ حتّى انْحَلَّ عنه جُلُّهُ
ألا ليت شعري والخطوب كثيرة
أَلا لَيْتَ شِعْرِي والخُطُوبُ كَثِيرَةٌمَتى رَحْلُ قَيْسٍ مَسْتَقِلٌّ فَراجعُبِنَفْسيَ مَنْ لا يَسْتَقِلُّ بِرَحْلِهِ
يرد المياه حضيرة ونفيضة
يَرِدُ المِياهَ حَضِيرةً ونَفِيضَةًوِرْدَ القَطاةِ إذا اسْمَأَلَّ التُّبَّعُ
مهفهف الكشح والسربال منخرق
مُهَفهَفُ الكَشْحِ والسِّربالُ مُنْخَرِقٌعَنْهُ القَمِيصُ لِسَيْرِ اللَّيْلِ مُحْتَقِرُلا يأمَنُ النَّاسُ مَمْساهُ ومُصْبَحَهُ
وقائلة والنعش قد فات خطوها
وقائِلةٍ والنعشُ قد فاتَ خطْوَهالِتُدْرِكَه يا لَهْفَ نفسي على صخرِألا ثكِلَتْ أُمُّ الذينَ غَدَوا بِهِ
رموها بأثواب خفاف فلا ترى
رَمَوْها بأَثْوابٍ خِفافٍ فَلا تَرىلَها شَبَهاً إلاّ النّعامَ المُنَفّرا
نحن الذين صبحوا الصباحا
نحن الذينَ صَبَّحُوا الصبّاحايَوْمَ النُّخيلِ غارَةً مِلْحاحانحن قَتَلْنا الملِكَ الجَحْجاحا
جزى الله شرا قابضا بصنيعه
جَزى اللّهُ شَرّاً قابضاً بِصَنِيعِهِوكُلّ امْرِىءٍ يُجْزى بما كانَ ساعِيادعا قابِضاً والمُرْهَفاتُ يُرِدْنَهُ
تشافي رواياهم هبالة بعدما
تُشافي رَواياهُم هُبالَةُ بَعْدَماوَرَدْنَ وُصُولَ الماءِ بالجَمِّ يَرْتَمِي