كلانا مظهر للناس بغضا
كِلانا مُظهرٌ للناسِ بُغضاًوكلٌّ عندَ صاحبهِ مكينُتبلّغنا العيون بما أَردنا
أخبرت أنك من أجلي جننت وقد
أُخبرتُ أنّكَ مِن أَجلي جُننتَ وَقدفارَقتَ أَهلك لم تعقل ولم تُفقِ
ألا ليت شعري والخطوب كثيرة متي
أَلا ليتَ شِعري وَالخطوب كثيرةٌمَتى رحلُ قيسٍ مستقلّ فراجعُبِنفسي مَن لا يستقلّ برحلهِ
نفسي فداؤك لو نفسي ملكت إذا
نَفسي فِداؤك لَو نَفسي ملكت إِذاًما كانَ غيرك يجزيها ويرضيهاصَبراً عَلى ما قَضاه اللَّه فيك على
باح مجنون عامر بهواه
باحَ مجنونُ عامرٍ بهواهُوَكَتمت الهَوى فمتّ بِوَجديفَإِذا كانَ في القيامةِ نودي
لم يكن المجنون في حالة
لَم يكنِ المَجنونُ في حالةٍإلّا وَقَد كنتُ كَما كانالكنّهُ باحَ بسرّ الهَوى
فنعم فتى الدنيا لئن كان فاجرا
فنعم فتى الدنيا لئنْ كانَ فاجراًوفوق الفتى إن كان ليسَ بفاجِرِ
هلا سألت بيومي رحرحان وقد
هلا سألتَ بيومي رحرحان وقدظنَّتْ هوازن أن العزَّ قد زالاتلك المكارم لا قَعْبانِ من لبنٍ
كأنك ليلى بغلة تدمرية
كأنَّك ليلى بغلة تدْمريَّةرأت حصناً فعارضتهنَّ تشْحجوبرذَوْنة بلَّ البراذين ثفْرها
يقول رجال لا يضرك نأيها
يَقُولُ رجالٌ لا يضرُّكَ نَأْيُهابَلى كلُّ ما شَفَّ النفوسَ يضيرُهاأليسَ يَضرُّ العينَ أنْ تُكثِرَ البُكا