أالآن لما ألقت الحرب بركها
أَالآنَ لمّا أَلْقَتِ الحربُ بَرْكَهاوقام بنا الأمرُ الجليلُ على رِجْلِغَمَزْتَ قَنَاتي بعدَ سِتّينَ حِجَةً
دعوت ابن عباس إلى حد خطة
دعوتُ ابنَ عَبّاسٍ إلى حَدّ خُطَّةٍوكانَ امرأً أُهْدِي إليه رَسَائليفَأخْلَفَ ظَنّي والحوادثُ جَمّةٌ
أتاني أمر فيه للناس غمة
أَتَانِيَ أَمْرٌ فيه للنّاسِ غُمّةٌوفيه بُكاءٌ للعُيُونِ طَويلُوفيه فَنَاءٌ شامِلٌ وخَزَايةٌ
يا حسين بن علي ليس ما
يا حسينُ بنَ عَلِيّ ليس ماجِئْتَ بالسّائغِ يَوْماً في العِلَلْأَخْذُكَ المالَ لم يُؤْمَرْ به
أدم إدامة حصن أو خذن بيدي
أَدِمْ إدامَةَ حِصْنٍ أو خُذَنْ بيديحَرْباً ضَروساً تَشُبُّ الجَزْلَ والضّرَمَافي جارِكُمْ وابنكُمْ إذْ كانَ مَقْتَلُهُ
أكان الجبان يرى أنه
أكانَ الجبانُ يَرَى أنّهُيُدافِعُ عَنْهُ الفِرارُ الأَجَلْفقد تُدرِكُ الحادثاتُ الجبانَ
ألا قل لعبد الله واخصص محمدا
أَلاَ قُلْ لعبد اللهِ واخصُصْ مُحَمّداًوفارِسَنَا المأمونَ سعدَ بنَ مالكِثلاثةُ رَهْطٍ من صِحابِ مُحَمّدٍ
ألا قل لأسماء المنى أم مالك
أَلاَ قُلْ لأسْمَاءِ المُنَى أُمّ مالكٍفإنّي لَعَمْرُ اللهِ أَهْلَكْتُ مالِكا
دعوت عركا إذ دعا عراكا
دَعَوْتَ عَرْكاً إذ دَعَا عِراكا
جَنْدَلَتَانِ اصطكَّتا اصطِكاكا
مَنْ يَنِكِ العَيْرَ يَنِكْ نَيّاكَا
طلب الأبلق العقوق فلما
طلبَ الأَبْلَقَ العَقُوقَ فَلَمّالمْ يَنَلْهُ أرادَ بَيْضَ الأَنُوقِ