لقد فتنت ريا وسلامة القسا

لَقَد فَتَنَت رَيّا وَسَلّامَةُ القَسّافَلَم تَترُكا لِلقَسِّ عَقلاً وَلا نَفساوَما اِستَعبَدَ الرُهبانَ بِالدَيرِ مِنهُما

ظعن الأمير بأحسن الخلق

ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِوَغَدا بِلُبِّكَ مَطلَعَ الشَرقِمَرَّت عَلى قَرنٍ يُقادُ بِها

يا ديار الكواعب

يا دِيارَ الكَواعِبِبَينَ صَنعا فَمارِبِجادَكِ السَعدُ غُدوَةً

ألا أيها القلب اللجوج المعذب

أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّبُعَلامَ الصِبا وَالغَيُّ وَالرَأسُ أَشيَبُطَرِبتُ لِتَغريدِ الحَمامِ وَرُبَّما

بلونا فضل مالك يا ابن ليلى

بَلَونا فَضلَ مالِكَ يا اِبنَ لَيلىفَلَم تَكُ عِندَ عَثرَتِنا أَخاناكَأَنَّ رِحالَنا في الدارِ حُلَّت

شب بالعال من كثيرة نار

شُبَّ بِالعالِ مِن كَثيرَةَ نارُشَوَّقَتنا وَأَينَ مِنّا المَزارُأَوقَدَتها بِالمِسكِ وَالعَنبَرِ الرَط

نضر الله أعظما دفنوها

نَضَّرَ اللَهُ أَعظُماً دَفَنوهابِسِجِستانَ طَلحَةِ الطَلَحاتِكانَ لا يَحرِمُ الخَليلَ وَلا يَع

إنما كان طلحة الخير بحرا

إِنَّما كانَ طَلحَةُ الخَيرِ بَحراًشُقَّ لِلمُعتَفينَ مِنهُ بُحورُثُمَّ كانَ الَّذي تَلَقّاكَ مِنهُ

لم يصح هذا الفؤاد من طربه

لَم يَصحُ هَذا الفُؤادُ مِن طَرَبِهوَمَيلِهِ في الهَوى وَفي لَعِبِهأَهلاً وَسَهلاً بِمَن أَتاكَ مِنَ ال

ما هاج من منزل بذي علم

ما هاجَ مِن مَنزِلٍ بِذي عَلَمِبَينَ لِوى المَنجَنونِ فَالثَلَمِفَبِئرُ قَوٍّ عَفَت مَعارِفَ مَب