إن الاحبة آذنوا بترحل

إِنَّ الاَحِبّةَ آذَنُوا بِتَرَحُّلِوَبصُرمِ حَبلِكَ بَاكِراً فَتَحَمّلوأَرَنَّ حَادِيهِم عَلَى أُخرَاهُمُ

فقلت تلقاك الإله برحمة

فَقُلتُ تَلَقَّاكَ الإِلَهُ بِرَحمَةٍوَصَلَّى عَلَيكَ اللهُ رَبُّ المَشَارِقِلَحَى اللهُ قَوماً عَرَّدُوا عَنكَ بُكرَةً

ونحن أناس لا حجاز بأرضنا

وَنحنُ أُناسٌ لا حِجازَ بِأَرضِنانَلوذُ بِهِ إِلاّ السُيوفُ القَواطِعٌوَلَم يُبقِ مِنّا القَتلُ إِلاّ عِصابَةً

ألا يا لقومى للهموم الطوارق

ألا يَا لَقَومى لِلهُمُومِ الطَّوَارِقِوَلِلحَدَثِ الجَائِى بإِحدَى المَضَايِقوَمَهلِكِ غِطريفَينِ كَانَا عِمَادَنَأ

لا تطلبن فتاة من وسامتهأ

لا تَطلُبَنَّ فَتاةً مِن وَسَامَتِهَأمَا لَم يُوَافِقكَ مِنهَا الدِّينُ وَالخُلقُوَالرِّفقُ يَجمَعُ أَهلَ البَيتِ ما اجتَمَعُوا

لمن الديار كانهن سطور

لِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُقَفرٌ عفَتهُ رَوَامِسٌ ودُهُورُتَخشَى رَبِيعَةُ أن أُلِمَّ بِدَارِهَا

لعمرك إني فى الحياة لخائف

لَعَمرُكَ إنِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌلِبِشرٍ عَلَى أَن لَستُ مُتَّرِكا ذَحلاإذا كَانَ قَلبى لِلخَلِيفَةِ نَاصِحاً

متى ما تلق بى خيلا تداعى

مَتَى مَا تَلقَ بِى خَيلاً تَدَاعَىوَدُونَ فِرَاقِهَا وَجَعٌ وَمَوتُفَلَستُ بِكَارِهٍ لِلِقَاءِ رَبِّى

إن يقتلوك أبا حكيم غدرة

إِن يَقتُلُوكَ أبا حَكِيمٍ غَدرَةًفَلقد تَشُدُّ فَتَقتلُ الأبطالاإِن يُثكِلُونَا سَيِّدا لِمُسَوَّدٍ