حرمية لم يختبز أهلها
حِرمِيَّةٌ لَم يَختَبِز أَهلُهافَثّاً وَلَم تَستَضرِمِ العَرفَجا
قل لابن قيس أخي الرقيات
قُل لِاِبنِ قَيسٍ أَخي الرُقَيّاتما أَحسَنَ العُرفَ في المُصيبات
آب هذا الليل فاكتنعا
آبَ هذا اللَيلُ فَاِكتَنَعاوَأَمَرَّ النَومُ وَاِمتَنَعافي قِبابٍ وَسطَ دَسكَرَةٍ
تبيت سكارى مم أمية نوما
تَبيتُ سَكارى مِم أُمَيَّةَ نُوَّماًوَبِالطَفِّ قَتلى ما يَنامُ حَميمُهاوَما أَفسَدَ الإِسلامَ إِلّا عُصابَةٌ
يدعون مروان كيما يستجيب لهم
يَدعونَ مَروانَ كَيما يَستَجيبَ لَهُموَعِندَ مَروانَ حارَ القَومُ أَورَقَدواقَد كانَ في قَومِ موسى قَبلَهُم جَسَدٌ
فتنة يشعلها ورادها
فِتنَةٍ يُشعَلُها وُرّادُهاحَطَبُ النارِ فَدَعها تَشتَعِلفَإِذا ما كانَ أَمنٌ فَإِنَّهِم
بأبي وأمي غير قول الباطل
بِأَبي وَأُمّي غَيرَ قَولِ الباطِلِالكامِلُ اِبنُ الكامِلِ اِبنِ الكامِلِوَالحازِمُ الأَمرُ الكَريمَ بِرَأيِهِ
بحير بن ريسان الذي سكن الجند
بَحيرُ بنُ رَيسانَ الَّذي سَكَنَ الجَنديَقولُ لَهُ الناسُ الجَوادَ وَمَن وَلَدلَهُ نَفَحاتٌ حينَ يُذكَرُ فَضلُهُ
ألال تقل مهلا فقد ذهب المهل
أَلال تَقُل مَهلاً فَقَد ذَهَبَ المَهلُوَما كُلُّ مَن يَلحى مُحِبّاً لَهُ عَقلُلَقَد كانَ في حَولَينِ حالاً وَلَم أَزُر
أعاتك هلا إذ بخلت فلا ترى
أَعاتِكَ هَلّا إِذ بَخِلتَ فَلا تَرىلذي صَبوَةٍ زُلفى لَدَيكِ وَلا رَقّىرَدَدتِ فُؤاداً قَد تَوَلّى بِهِ الهَوى