يا أبا طلحة الجواد أغثني
يا أَبا طَلحَةَ الجَوادَ أَغِثنيبِسِجالٍ مِن سَيبِكَ المَقسومأَحيِ نَفسي فَدَتك نَفسي فَإِنّي
ألا أبلغ معاوية بن حرب
ألا أبلغ معاوية بن حربفقد ضاقت بما يأتي اليدانأتغضب أن يقال أبوك عف
إذا الله لم يسقِ إلا الكرام
إذا الله لم يسقِ إلا الكرامفأسقي ديار بني حنبلمُلثّاً مُربَّاَ له هيدب
يا أم بشر ثقي باللّه واعترفي
يا أمّ بشر ثقي باللّه واعترفيبالحق إن قضاء اللّه مبروموانعي أباك إذا ما قال مختبط
كأن زمام الموت في كف قاسم
كَأَنَّ زِمَامَ المَوتِ في كَفِّ قاسِمٍإِذا الخَيلُ جالَت في الوَشيجِ المُقَصَّدِ
قل للذي كاد لولا خط لحيته
قل للذي كاد لولا خطٌّ لحيتهيكون أُنثى عليها الوَدع والسمَكُأما الفخامةُ أو خَلقُ الرجال فقد
وإن مال الضجيع بها فدعص
وإن مال الضجيع بها فدعصمن الكثبان ملتبد مهيل
إني رأيت من المكارم حسبكم
إني رأيت من المكارم حسبكمأن تلبسوا حرّ الثياب وتشبعوا
ورب امرئ تعتده لك ناصحا
ورُبَّ امرئٍ تعتدُّه لك ناصحاًيولِّيك عَمداً سهمَه حين يفوقومطَّرح لا تأملُ الدهرَ نفعَه
آب ليلى بهموم وفكر
آب ليلى بهموم وفكرمن حبيب هاج حزني والسهريوم أبصرت غراباً واقعاً