يا رب خال لك مسود القفا
يا رب خال لك مسود القفالا يشتكي من رجله مشي الحفاكأن عينيه إذا تشوفا
أبعد بني زر وبعد ابن جندل
أبعد بني زر وبعد ابن جندلوعمرو أرجي لذة العيش في خفضمضوا وبقينا نأمل العيش بعدهم
جئنا وبين يديه التمر في طبق
جئنا وبين يديه التمر في طبقفما دعانا أبو حفص وما كاداعلا على جسمه ثوبان من دنس
كنت أثني عليك خيرا فلما
كنت أثني عليك خيراً فلماأضمر القلب من نوالك ياساكنت ذا منصب قنيت حياء
أضحى عراجة قد تعوج دينه
أضحى عراجة قد تعوج دينهبعد المشيب تعوج المسماروإذا نظرت إلى عراجة خلته
آليت إذ آليت مجتهدا
آليت إذ آليت مجتهداًورفعت صوتاً ما به بححلا يدرك الشعراء منزلتي
لما أتاه الذي أصبت به
لما أتاه الذي أصبت بهوأنشدوه إياه في شعريجاد بضعفي ما حل من غرمي
بيناهم بالظهر قد جلسوا
بيناهم بالظهر قد جلسوايوماً بحيث ينزع الذبحفإذا ابن بشر في مواكبه
قد بات همي قرنا أكابده
قد بات همي قرناً أكابدهكأنما مضجعي على حجرمن رهبة أن يرى هلال غد
وإني لأستغني فما أبطر الغنى
وإنّي لأسْتَغْني فما أبَطْرُ الغنىوأعْرِضُ ميسوري لمن يبتغي عَرْضيوأُعْسِرُ أحياناً فتشتدّ عُسرتي