له نار تشب على يفاعٍ
له نار تشبُّ على يفاعٍلكلّ مرعبَلِ الأهدام باليونار فوقها بجرٌ رحابٌ
ونلن سقاطا من حديث كأنه
ونلن سقاطاً من حديث كأنّهجنى النحل في أبكار عودٍ تقطَّفُوإن ظلام الليل ينكبُ تحتهُ
ونار كسحر العود رفع ضؤها
ونارٌ كسحر العود رَفَعَ ضؤهامع الصبح هبّات الرياح الزعازعُ
لما أتيت على السبعين قلت له
لما أتيتُ على السبعين قلتُ لهيا ابن المسحّج هل تلوي من الكبرشيخ تحنّى وأروى لحم أعظمه
وما تستطيع الكحل من ضيق عينها
وما تستطيعُ الكحلَ من ضيق عينهاوإن عالجته صارَ فوقَ المحاجرِوفي حاجبيها جزَّةٌ لغرارَةٍ
ماذا يؤرقني والنوم يعجبني
ماذا يؤرُقني والنومُ يعجبنيمن صوت ذي رعثات ساكن الداركأنّ خماضةً في رأسه نبتت
نظرت كأني من وراء زجاجة
نظرتُ كأني من وراء زجاجةإلى الدار من فرطِ الصبابة أنظرُفعيناي طوراً تغرقان من البكا
فيأخذني العناق وبرد فيها
فيأخذُني العناقُ وبَردُ فيهابموت من عظامي أو فتورِوأقحَلُ حين أدخلُ في حشاها
يقولون في البيت لي نعجة
يقولون في البيت لي نعجَةٌوفي البيت لو يعلمون النمرأحبيّ لي الخيرَ أو أبغضي
بأخفافها يدنو الفتى من حبيبه
بأخفافها يدنو الفتى من حبيبهوتُبعدهُ إن أذهلته الشدائدُيكون على أكوارها هجعةُ السرى