ولفوك أشنع حين تنطق فاغرا
وَلَفوكَ أَشنَعُ حينَ تَنطُقُ فاغِراًمَن في قَريحٍ قَد أَصابَ بَريرا
أشغى عقنباة وناب ذو عصل
أَشغى عَقَنباةٌ وَنابٌ ذو عَصَل
وَقَلَحٌ بادٍ وَسَنٌّ قَد نَصَل
لعمري لقد قام الأصم بخطبة
لَعَمري لَقَد قامَ الأَصَمُّ بِخُطبَةٍلَها في صُدورِ المُسلِمينَ غَليلُلَعَمري لَئِن أَعطَيتُ سُفيانَ بيعَتي
وما زالت الأقدار حتى قذفنني
وَما زالَتِ الأَقدارُ حَتّى قَذَفنَنيبِقومِسَ بَينَ الفَرَّجانِ وُصولُإِلى اللَهِ أَشكو إِلى الناسِ أَشتَكي
ذكرت الصغير وأشياعه
ذَكَرتُ الصَغيرَ وَأَشياعَهُفَيا لَكَ هَمّاً إِلَينا سَرىفَيا لَيتَني قَبلَ هذا الحِصارِ
طال ليلي وغير الدهر حالي
طالَ لَيلي وَغَيَّرَ الدَهرُ حاليوَرَماني بِصائِباتِ النُبالِأَفَرقَ الدَهرُ بَينَنا قَطَرِيٌّ
وما كل ما يخشى الفتى واقع به
وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِوَلا كُلُّ ما يَرجُو الفَتَى هُوَ نائِلُه
وكم لائم لي في الشراب زجرته
وكم لائم لي في الشرابِ زجرتُهفقلت له دعني وما أنا شاربفلست عن الصهباء ما عشت مقصِراً
إني لمذك للشراة نارها
إِنّي لَمُذكٍ لِلشُّراةِ نارَها
وَمانِعٌ مِمَّن أَتاها دارَها
وَغاسِلٌ بِالطَعنِ عَنها عارَها
حتى متى يتبعنا المهلب
حَتّى مَتى يَتبَعُنا المُهَلَّبُ
كَأَنَّهُ في إِثرِ صَحبي كَوكَبُ
في كُلِّ يَومٍ مُقرَباتٌ شُزَّبُ