يزم أبو بحر أمورا يريدها
يزمُّ أبو بحرٍ أموراً يريدهاويكرهُها للأريحيّ الموّدفإن كنتَ عيّاباً فقل ما تريده
خليلي لولا حب ميسة لم أبل
خليليّ لولا حبُّ ميسةَ لم أُبَلفأفي اليوم لاقيت المنيّة أم غداخليليّ إن أفشيت سرّي إليكما
سيكفيك عبس أخو كهمس
سيكفيكَ عبسٌ أخو كهمَسٍمقارعةَ الأزدِ بالمربدوتكفيك عمرو على رسلها
وكم من أميرٍ قد تجبر بعدما
وكم من أميرٍ قد تجبر بعدمامريت له الدنيا بسيفي فدرّتإذا ما هي احلولت نفي حق مقسمي
ألا أبلغ همدان ما لقيتها
ألا أبلغ همدان ما لقيتهاسلاما فلا يسلم عدو يعيبهالعمر الهي إن همدان يبتغي ال
أير الحمار فريضة لشبابكم
أير الحمارِ فريضةٌ لشبابكموالخصيتان فريضة الأعرابِعضّ الموالي جلدَ أيرِ أبيهم
كرنبوا ودولبوا
كرنبوا ودولبوا
وشرّقوا وغرّبوا
وحيث شئتم فاذهبوا
هو الشمس إلا أن للشمس غيبة
هو الشمسُ إلا أنّ للشمس غيبةًوهذا الفتى العمريّ ليس يغيبُيروحُ ويغدو ما يفتِّر ساعةً
طربت بفاثور وما كدت أطرب
طربتُ بفاثور وما كدتُ أطربُسفاهاً وقد جرّبتُ فيمن يجرّبُوجرّبتُ ماذا العيشُ إلا تعلّةٌ
ألكني إلى أنس إنه
ألكني إلى أنسٍ إنهعظيمُ الحواشة عندي مهيبفما ابتغي عثرات الخليل