نأتك بليلى نية لم تقارب

نأَتكَ بليلى نِيَّةٌ لم تُقاربِوما حُبُّ ليلى مِن فؤادي بذاهِبِمُنَعَّمةٌ تجلو بعودِ أراكةٍ

قفي قبل التفرق يا ضباعا

قِفي قَبلَ التَفَرُّقِ يا ضُباعاولا يَكُ مَوقِفٌ مِنك الوَداعاقفي فادي أسيرَكِ إنَّ قَومي

ألا بكرت مي بغير سفاهة

ألا بَكَرَت مَيِّ بغيرِ سَفاهَةٍتعاتِبُ والمودودُ يَنفَعُه العَزرُفَقُلتُ لها إنّي بحلمِكِ واثِقٌ

وفي ذراها من الجوزاء عاصفة

وَفي ذَراها مِنَ الجَوزاءِ عاصِفَةٌتَرمي الكِناسَ بِأَفراقِ التَّعافيرِيكف مِن حَجرتيها ثُمَّ يَهجُمها

بعثتك مرتادا ففزت بنظرة

بعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَةوأغفلتني حتَّى أسأتُ بكَ الظَّنَّافناجَيتَ من أهوى وكنتُ مباعداً