دعاني الهوى إذ شرق الحي غدوة
دعاني الهوى إذ شَرَّقَ الحيُّ غدوةًوما كُنتُ تدعوني الخطوبُ الضَّعائِفُوهيَّج أحزاني حُمولٌ تَرَفَّعَت
أرقت ومعرضات الليل دوني
أرِقتُ ومُعرِضاتُ الليلِ دونيلِبَرقِ باتَ يَستَعِرُ استِعاراتواضَعَ للسجاسجِ من مُنيمٍ
نأتك بليلى نية لم تقارب
نأَتكَ بليلى نِيَّةٌ لم تُقاربِوما حُبُّ ليلى مِن فؤادي بذاهِبِمُنَعَّمةٌ تجلو بعودِ أراكةٍ
ألا يا ديار الحي بالأخضر أسلمي
ألا يا ديارَ الحَيِّ بالأخضَرِ أسلَميوليس على الأيامِ والدهرِ سالِمُتراوَحَها العصرانِ طوراً مسفَّةً
قفي قبل التفرق يا ضباعا
قِفي قَبلَ التَفَرُّقِ يا ضُباعاولا يَكُ مَوقِفٌ مِنك الوَداعاقفي فادي أسيرَكِ إنَّ قَومي
ألا بكرت مي بغير سفاهة
ألا بَكَرَت مَيِّ بغيرِ سَفاهَةٍتعاتِبُ والمودودُ يَنفَعُه العَزرُفَقُلتُ لها إنّي بحلمِكِ واثِقٌ
وفي ذراها من الجوزاء عاصفة
وَفي ذَراها مِنَ الجَوزاءِ عاصِفَةٌتَرمي الكِناسَ بِأَفراقِ التَّعافيرِيكف مِن حَجرتيها ثُمَّ يَهجُمها
إنا محيوك فأسلم أيها الطلل
إنَّا مُحيّوكَ فأسلَم أيُّها الطَّللُوإن بُلِيتَ وإن طالت بك الطِّيَلُإني اهتديتُ لتسليمٍ على دمَنٍ
بعثتك مرتادا ففزت بنظرة
بعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَةوأغفلتني حتَّى أسأتُ بكَ الظَّنَّافناجَيتَ من أهوى وكنتُ مباعداً
ولم يحذل العين مثل الفراق
ولم يحذل العين مثل الفراقولم يرمَ قلبُ بمثل الهوى