إذا مات ابن خارجة بن حصن

إذا ماتَ ابنُ خارجةَ بنِ حِصنٍفلا مَطَرَت على الأرضِ السَّماءُولا رَجَع البَريدُ بغُنمٍ خيرٍ

ومن تكن الحضارة أعجبته

وَمَن تكُنِ الحضارةُ أَعجَبَتهُفأيَّ أناسِ باديةِ تَرَاناوَمَن رَبَطَ الجِحاشَ فإنَّ فينا

فضلتا الناس أنا أولوهم

فَضلتا النَّاسُ أَنَّا أولوهُموَأَنَّ مَكارِمَ الأَخلاقِ فيناأَباً فَأباً إِذا نَحنُ اِنتَسَبنا

وإني لمهد مدحة وهدية

وإني لَمُهدٍ مِدحَةً وَهَدِّيَةًلا سماءَ ذي الفَضلِ العظيم القُماقمِوما قائلٌ خيراً ومثنٍ بنائِلٍ