ويوم من النجم مستوقد
وَيَوم مِنَ النجمِ مُستَوقِدٌيَسوقُ إِلى المَوتِ نورَ الظبا
شقيت بنو سعد بشعر مساور
شَقيت بَنو سَعدٍ بِشِعرٍ مُساوِرٍإِنَّ الشَّقِيَّ بِكُلِّ حَبْلٍ يُخنَقُ
على كشف مطفئة صلاها
عَلى كَشف مطفئة صَلاهاوَرضف المَرء يُطفِئهُ الكشافُ
ولو كنت ذا عقل رجحت ولم تكن
وَلَو كُنتَ ذا عَقلٍ رَجَحتَ وَلَم تَكُنلِتَبطَرَ بِالنَعما وَلَو نِلتَ مَرْغَبافَيا غَضّ نَبتٍ حَرَّكتهُ مِنَ الصّبا
قام ابن همام مقاما كأنه
قامَ اِبنُ هَمّامٍ مَقاماً كَأَنَّهُمزلةُ نيقٍ أَو عُقابُ قَنيبِ
ذكرنا الديون فجادلتنا
ذَكَرنا الديونَ فَجادَلَتناجِدالكَ في الدَّينِ بَلَّا حلوفاوَجَدْتُ العَواذِلَ يَنْهينَهُ
إذا افتقر المرار لم ير فقره
إِذا افتقر المرّارُ لَم يُرَ فَقرُهُوَإِن أَيسَرَ المرّارُ أَيسَرَ صاحِبُهْوَنَحنُ جَلَبنا السّمهَرِيَّ إِلَيهِمُ
رأيت ودونها هضبات سلمى
رَأَيتُ وَدونَها هضَباتُ سَلمىحُمولَ الحَيِّ عالِيَةً مَليعابِأَعلى ذي الشَّميطِ حَزَيْن مِنهُ
روافع للحمى متصففات
رَوافِعُ لِلحِمى متصففاتإِذا أَمسى لِصَيفهِ عُبابُجَعَلنَ يمينهن رعالَ حُبسٍ
لقد علمت أولى المغيرة أنني
لَقَد عَلِمَتْ أولى المُغيرَةِ أَنَّنيكَررتُ فَلَم أَنكُل عَنِ الضَّربِ مَسمَعاوَما كُنتُ إِلَّا السَّيفَ لاقى ضَريبَةً