إن لها ريا إذا ما أوشما
إن لها رياً إذا ما أوشما
يا سعد غم الماء ورد يدهمه
يا سعد غم الماء ورد يدهمه
يوم تلاقى شأوه ونعمه
واختلفت أمراسه وقيمه
لم يغضبوا لله إلا للجمل
لم يغضبُوا للّهِ إلا للجمل
كم من جَهُولٍ صاحَ منهُم لا شَلل
يا بئسَ ما قد قال بئسَ ما ازدَجَل
أيال قريش أصلحوا ذات بيننا
أيالَ قُريشٍ أصلحوا ذات بينناوبينكم قد طالَ حبلُ التماحُكِفلا خيرَ فيكُم بعدنا فارفقوا بنا
أبا حسن تفديك نفسي وأسرتي
أبا حَسنٍ تفديكَ نَفسي وأُسرَتيوكُلُّ بطيءٍ في الهُدى ومُسارِعِأيذهبُ مدحٌ من مُحِبِّكَ ضائِعاً
خلفت العيس رعان الأخرم
خلفت العيس رعان الأخرم
فأصبحت بالعرفتين ترتمي
مثل نعام القفرة المخزم
متى تكشفا عني القميص تبينا
متى تكشفا عنّي القميصَ تَبَيَّنابِيَ الضُّرَّ من عَفْراء يا فَتَيانِوَتَعْتَرِفا لَحْماً قليلاً وأَعْظُماً
ترعى سميراء إلى أرمامها
ترعى سميراء إلى أرمامها
إلى الطريفات إلى أهضامها
في خرق تشبع من رمرامها
قد علمت أني مروي هامها
قد علمت أني مروي هامها
ومذهب الغليل من أوامها
أنازح الزكي من جمامها
يامن يجيب دعا المضطر في الظلم
يا من يجيب دعا المضطرّ في الظلميا كاشف الضرّ والبلوى مع السقمقد نام وفدُك حول البيت وانتبهوا