أضربهم باليابس
أضرِبهُم باليابسِضربَ غلام عابسِمن الحياةِ آيسِ
فديت عليا إمام الورى
فديتُ علياً إمام الورىسِراجُ البريةِ مأوى التقىوصيَّ الرسولِ وزوجَ البَتُول
وكان علي أرمد العين يبتغي
وكان عليٌّ أرمدَ العينِ يبتغيدواءً فلما لم يحسَّ مُداوياشفاهُ رسولُ اللَهِ منهُ بتفلةٍ
إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا
إذا نحنُ بايعنا علياً فحسبُناأبو حسَنٍ مما نخافُ من الفِتَنوجدناهُ أولى الناسِ بالناس إنَّهُ
ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا
ما كُنتُ أحسَبُ هذا الأمرَ مُنصَرِفاًعن هاشمٍ ثُمَّ منها عن أبي حَسَنِأليسَ أوَّلَ من صلَّى لِقِبلَتِهم
ويلكم إنه الدليل على الله
ويلَكُم إنَّهُ الدليلُ على اللَهِ وداعيهِ للهُدَى وأمينُهوابنُ عمِّ النبيِّ قد عَلِمَ النا
من كل هوجاء لها جوف هبل
من كل هوجاء لها جوف هبل
ظلت ينهي البردان تغتسل
تشرب منه نهلات وتعس
يمنعها من شر خراب وسل
يمنعها من شر خرابٍ وسل
وطائف الحواض أو من مهتبل
مخافة البيض وأطراف الأسل
قد جعلت وعكتهن تنجلي
قد جعلت وعكتهن تنجلي
عني وعن مبيتها الموصل
كأن باليرنا المعلول
كأن باليرنا المعلول
ماء دوالي زرجون ميل