وخرساء إلا في الربيع فإنها
وَخَرساءَ إِلا في الرَّبيع فَإِنَّهانَظيرَةُ قُسٍّ في العُصور الذَّواهِبِأَتَت تَمدحُ النوارَ فَوقَ غُصونِها
وتنعمت في خدود صباح
وَتَنَعَّمتُ في خُدودٍ صِباحِزائِداتٍ عَلى بَياضِ الصَّباحِصارَ فيها الخيلانُ في الوَردِ شبهاً
غرر اللجين وفوقها
غُرَرُ اللجينِ وَفَوقهاأَصداغ عِقيانٍ لواعبتوَّجنَ مِنهُ وَأُرسِلَت
يا ثوبه الأزرق الذي قد
يا ثَوبَهُ الأَزرَق الَّذي قَدفاتَ العراقيَّ في السناءِيَكادُ وَجهُ الَّذي يَراهُ
فليس كمن إن تسلهم عطاء
فَلَيسَ كمن إِن تَسَلهُم عَطاءًيمدُّوا أَكفَّهمُ لِلعَطاءِإِذا جئتهم بِالمَديح اِنزَوَوا
لا الراء تطمع في الوصال ولا أنا
لا الراءُ تَطمعُ في الوصالِ وَلا أَناالهَجرُ يَجمَعُنا فَنحنُ سَواءُفَإِذا خَلَوتُ كَتَبتُها في راحَتي
بحبك لي اعتلاق واعتلاء
بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُفدامَ لقدْرِكَ السّامي العلاءُ
أنا عبد مولاي الخليفة يوسف
أنا عبْدُ مَوْلايَ الخليفَة يوسُفِخبرٌ به رسْمي يصحُّ ويكْتفيهذا هو العزّ الذي أحْرَزْتُهُ
أنا إن رمت سلوا
أَنا إِن رُمتُ سلواًعَنكَ يا قُرَّةَ عَينيكُنتُ في الإِثم كَمَن شا
وترى الأحرف في أسطارها
وَتَرى الأَحرُفَ في أَسطارِهالاصِقٌ بعضٌ وَبَعضٌ مُنفَرِجفَترى لاصقَها مُعتَنِقاً