مقلتي ضرجتك بالتوريد
مُقلَتي ضرَّجَتكِ بِالتَّوريدفَدعي لي قَلبي وَمِنها اِستقيديهَذِهِ العينُ ذَنبها ما ذكرنا
فقدت دموعي يوسفا في حسنه
فَقَدَت دُموعي يوسفاً في حُسنِهِفَغَدوتُ يَعقوباً بِشدَّةِ وَجدِهِوَعميتُ مِما قَد لقيتُ مِن البُكا
كأنما الملقي في علكها
كَأَنَّما الملقيُّ في علكهامِن خُصلِ اللحيةِ مِن زبدِيقيد عثنونه
أهاجك ربع حائل الرسم دارسه
أَهاجَكَ ربعٌ حائِلُ الرَسمِ دارسُهكَوَحيِ كِتابٍ أَضعفَ الخَطَّ دارِسُهغَدا موحِشاً بَعدَ الأَنيسِ وَلَم يَكُن
كأن الكتب أجياد الغواني
كَأَنَّ الكُتبَ أَجيادُ الغَوانيتَبَدَّت مِن سُطورٍ في عُقُودِكَأَنَّ سُطُورَها جَزعٌ بَهيمٌ
وشكوى الصب من ألم شديد
وَشَكوى الصَّبِّ مِن أَلَمٍ شَديدٍوَشِدَّةِ ضَمِّ رُمَّانِ النُّهودجُسومٌ كَالمِياهِ يَضُمُّ مِنها
أبكيت عرقا دمه أحمر
أَبكيتَ عرقاً دَمُهُ أَحمَرُكَدَمعِ مَن يَبكي مِن الوَجدِقامَت ذِراعٌ مِنك بِالعَين والد
أرى سكرات للسراج كأنه
أَرى سَكراتٍ لِلسراجِ كَأَنَّهُعَليلُ هَوىً فَوقَ الفِراشِ يَجُودُأُراقِبُهُ حَتّى إِذا قُلتُ قَد مَضى
تراها بغير الآل كالبحر ساكنا
تَراها بِغَيرِ الآل كَالبَحرِ ساكِناًفَإِن كانَ آلٌ خِلتَها البَحرَ مُزبِدا
وبهماء مثل البحر خرقاء لا ترى
وَبَهمَاءَ مثلِ البَحرِ خَرقاءَ لا تَرىسَبيلاً بِها يَهدي فَبالظنِّ يهتَدىتَرى الرَّكبَ فيها مِن سُرىً فَوقَ عيسهم