كريم يحاكي البحر جود بنانه
كَريمٌ يُحاكي البَحرَ جودُ بنانِهِعَلى أَنَّهُ أَحلى مِن الشَهدِ للنَفسِوَمَنبعُ آدابٍ تَحلّى بِحَملِها
ضنيت فلما جاءني من أحبه
ضنيت فَلَما جاءَني مَن أُحِبُّهُأَزالَ الضَنى عَني وَسُرَّت بِهِ النَفسُفَنادَمتُ مِنهُ البَدرَ يَبهَرُ نورُهُ
عجبت لمهري إذ رأى العرب نكبا
عَجِبتُ لِمُهري إِذ رَأَى العُربَ نَكَّباكَأَن لَم يَكُن بَينَ الأَعاريبِ قَد رَبافَلا لَيسَ نُكراً لِلفَريق وَإِنَّما
خرجت أمشي إلى شخص فحدثني
خَرَجتُ أَمشي إِلى شَخصٍ فَحَدَّثنيقَلبي بِمجلسِ مَن يَهوى وَما كَذَبافَجئتهُ فَرَأَيتُ الغُصنَ مُعتَدِلاً
مغيبك في الأسبوع يومين عن شج
مَغيبُك في الأُسبوعِ يَومين عَن شَجٍوَيَومين بُعدٌ قاتِلٌ لِلشَجي الصَبِّوَهَبكَ بِقَلبي حاضِراً فَلِمُقلَتي
أهزك والكريم له اهتزاز
أَهزَّكَ وَالكَريمُ لَهُ اهتِزازُوَمثلُكَ مَن يُجيزُ وَلا يُجازُأَعِزَّ الدينِ لا تُهمِل مُحِبّاً
أتيت وما أدعى وأقبلت سامعا
أَتَيتُ وَما أُدعى وَأَقبلتُ سامِعاًفَوائِدَ مَولى سَيّدٍ ماجِدٍ نَدبِوَأَحضُرُ جَمعاً أَنتَ فيهِ جَمالُهُ
أسحر لتلك العين في القلب أم وخز
أَسحرٌ لِتلكَ العَينِ في القَلبِ أَم وَخزوَلينٌ لِذاكَ الجسمِ في اللَمسِ أَم خَزُّوَأملود ذاكَ القَدّ أَم أَسمَرٌّ غَدا
قل لقاضي القضاة شيخ البرايا
قُل لِقاضي القُضاة شَيخِ البَرايايا إِماماً حَوى الفَرائدَ طُرّاكُنتُ قَد سُمتُ في القَلائد بَيعا
تذكري للبلى في قعر مظلمة
تَذَكُّري لِلبِلى في قَعرِ مُظلمَةٍأَصارَني زاهِداً في المال وَالرُتبِإِني أُسَرُّ بِحالٍ سَوفَ أُسلبها