وأغيد طاوي الخصر ريان ما حوت

وَأَغيَدَ طاوِي الخَصرِ رَيّانَ ما حَوَتمآزِرُهُ كَالغُصنِ ينآدُ في الحتفِأُقبِّلُهُ بِالوَهمِ منّي وَلَو دَنا