جننت بها سوداء لون وناظر
جُنِنت بِها سَوداء لَون وَناظِرٍوَيا طالَما كانَ الجُنونُ بِسَوداءِوَجَدتُ بِها بَردَ النَعيمِ وَإِن يَكُن
وأغيد من أبناء خاقان قد بدا
وَأَغيدَ مِن أَبناءِ خاقانَ قَد بَدالَهُ وَجنَةٌ يَجلو سَناها الدَياجِياتعلَّم مِن عِينِ الظِباءِ نِفارَها
أذات اللثام الحم والشفة اللميا
أَذاتَ اللثامِ الحَمِّ وَالشَفَةِ اللَميابعادُكِ لي مَوتٌ وَقُربُكِ لي مَحياسكَنتِ فُؤاداً لَم يَزَل مِنكِ خافِقاً
يقول لي العذول ولم أطعه
يَقولُ ليَ العَذولُ وَلَم أُطِعهُتَسَلَّ فَقَد بَدَت لِلحبِّ لِحيَهتَخيَّلَ أَنَّها شانَت حَبيبي
أما أنه لولا ثلاث أحبها
أَما أَنَّهُ لَولا ثَلاثٌ أُحِبُّهاتَمَنَّيتُ أَني لا أُعَدُّ مِن الأَحيافَمِنها رَجائي أَن أَفوزَ بِتَوبَةٍ
وذات عمى لها طرف بصير
وذات عمىً لها طرفٌ بصيرإذا رمدت فأبصر ما تكونلها من غيرها نفسٌ معار
عداتي لهم فضل علي ومنة
عِداتي لَهُم فَضلٌ عَليَّ وَمِنَّةٌفَلا أَذهبَ الرَحمنُ عَنّي الأَعادياهمُ بَحَثوا عَن زلَّتي فَاجتَنَبتُها
هي الوجنة الحمراء والشفة اللميا
هِيَ الوَجنَةُ الحَمراءُ وَالشَفَةُ اللَميالَقَد تَرَكاني في الهَوى مَيِّتاً حَيّاهُما أَلبَسا جسمي سَقاماً وَأَورَثا
سعت حية من شعره نحو صدغه
سَعَت حَيَّةٌ مِن شَعرِهِ نَحوَ صُدغِهِوَما اِنفَصَلَت مِن خَدِّهِ إِنَّ ذا عَجَبوَأَعجَبُ مِن ذا أَنَّ سلسالَ ريقه
أريد من الدنيا ثلاثا وإنها
أُريد مِن الدُنيا ثَلاثاً وَإِنَّهالغايَةُ مَطلوبٍ لِمَن هُوَ طالِبُتِلاوَةُ قُرآنٍ وَنَفسٌ عَفيفَةٌ