جننت بها سوداء لون وناظر

جُنِنت بِها سَوداء لَون وَناظِرٍوَيا طالَما كانَ الجُنونُ بِسَوداءِوَجَدتُ بِها بَردَ النَعيمِ وَإِن يَكُن

وأغيد من أبناء خاقان قد بدا

وَأَغيدَ مِن أَبناءِ خاقانَ قَد بَدالَهُ وَجنَةٌ يَجلو سَناها الدَياجِياتعلَّم مِن عِينِ الظِباءِ نِفارَها

يقول لي العذول ولم أطعه

يَقولُ ليَ العَذولُ وَلَم أُطِعهُتَسَلَّ فَقَد بَدَت لِلحبِّ لِحيَهتَخيَّلَ أَنَّها شانَت حَبيبي

أما أنه لولا ثلاث أحبها

أَما أَنَّهُ لَولا ثَلاثٌ أُحِبُّهاتَمَنَّيتُ أَني لا أُعَدُّ مِن الأَحيافَمِنها رَجائي أَن أَفوزَ بِتَوبَةٍ

عداتي لهم فضل علي ومنة

عِداتي لَهُم فَضلٌ عَليَّ وَمِنَّةٌفَلا أَذهبَ الرَحمنُ عَنّي الأَعادياهمُ بَحَثوا عَن زلَّتي فَاجتَنَبتُها

سعت حية من شعره نحو صدغه

سَعَت حَيَّةٌ مِن شَعرِهِ نَحوَ صُدغِهِوَما اِنفَصَلَت مِن خَدِّهِ إِنَّ ذا عَجَبوَأَعجَبُ مِن ذا أَنَّ سلسالَ ريقه