لقلبي لبعدك عني عليل
لَقَلبي لِبُعدك عَنّي عَليلُفَشَوقي صَحيحٌ وَجِسمي عَليلُوَوُدّي عَلى حسب ما تَعلَمينَ
سأسأل ربي أن يديم بي الشكوى
سَأسألُ رَبّي أَن يُديمَ بيَ الشَكوىفَقَد قَرَبَت مِن مَضجَعي الرَشأ الأَحوىإِذا عِلَّةٌ كانَت لِقُربِك عِلَّةً
غلامية جاءت وقد جعل الدجى
غُلاميَةٌ جاءَت وَقَد جَعَلَ الدُجىلِخاتَمَ فيها فَصٌّ غاليَة خَطّافَقُلتُ أُحاجيها بِما في جُفونِها
سميت سيفا وفي عينيك سيفان
سُمِّيتَ سَيفا وَفي عَينَيكَ سَيفانِهَذا لِقَتليَ مَسلولٌ وَهَذانِأَما كَفَت قَتلَةٌ بِالسَيف واحِدَةٌ
أبصرت طرفك عند مشتجر القنا
أبصَرتُ طَرفَكَ عِندَ مُشتَجَرِ القَنافَبَدا لِطَرفي أَنَّهُ فَلَكُأَوَلَيسَ وَجهُكَ فَوقَهُ قَمَراً
أخلفتني وعدك لي
أَخلَفتَني وَعدَكَ ليوَمُخِلفاً أَعهَدُكَفَعِد بِأن تَهجُرَني
يقاتل باللحظ محبوبنا
يُقاتِل بِاللَحظِ مَحبوبُناوَبالسَيف وَالرُمح أَمضى قِتالِفَطَوراً يَصيدُ ظِباءَ السِناء
إذا ما اقتحمت الوغى دارعا
إِذا ما اِقتَحَمتَ الوَغى دارِعاًوَقَنَّعتَ وَجهَكَ بالمِغفَرِحَسِبنا مُحَيّاكَ شَمسَ الضُحى
فتكت مقلتاه بالقلب مني
فَتَكَت مُقلَتاهُ بِالقَلب مِنّيوَبَكَت مُقلَتايَ شَوقا إِلَيهِفَحَكَى لَحظُهُ لَنا سَيفَ عَبّا
تم له الحسن بالعذار
تَمَ لَهُ الحُسنُ بالعَذاروَاقتَرنَ اللَيلُ بِالنَهارِأَخضَرُ في أَبيَضَ تَبَدّى