دارى الغرام ورام أن يتكتما
دارىَ الغَرامَ وَرامَ أَن يَتَكَتَّماوَأَبى لِسانُ دُموعِهِ فَتَكَلَّمارَحَلوا وَأَخفى وَجدَهُ فَأَذاعَهُ
القلب قد لج فما يقصر
القَلبُ قَد لجَّ فَما يُقصَرُوَالوَجدُ قَد جَلّ فَما يُستَرُوَالدَمعُ جارٍ قَطرهُ وابِلٌ
يا مجيب المضطر عند الدعاء
يا مُجيبَ المُضْطَرِّ عِنْدَ الدُّعاءِمِنكَ دائِي وفي يَدَيْكَ دوائيجَذَبَتْنِي الدُّنيا إلَيْها بِضَبْعي
يا غائبا عن حضار القدس قد حجبت
يا غائباً عن حِضارِ القُدْسِ قَد حُجِبَتْمِنْهُ عَنِ الحَقِّ أبصارٌ وآذانُوعابِداً مِنْ هَواهُ دَهْرَهُ وَثَناً
وناطقة بالراء سجعا مرددا
وناطقةٍ بالرّاءِ سَجْعاً مُرَدَّداًكحُسْنِ خريرٍ من تكَسّرِ جَدْوَلِمُغَرّدةٍ في القُضْبِ تحسَبُ جيدَها
بركت تلوح وفي الفؤاد بلابل
بَرَكت تَلوحُ وَفي الفُؤاد بَلابِلُسفَهاً وَهَل يُثني الحَليمَ الجاهِلُيا هَذِهِ كفِّي فَإِنّي عاشِقٌ
تظن بنا أم الربيع سآمة
تَظُنُّ بِنا أُمُّ الرَبيع سآمَةًأَلا غَفَرَ الرَحمانُ ذَنبا تُواقِعُهْأَأَسأمُ ظَبيا في ضُلوعي كِناسهُ
أغائبة الشخص عن ناظري
أَغائِبَةَ الشَخصِ عَن ناظِريوَحاضِرَةً في صَميمِ الفُؤادِعَلَيكِ السَلامُ بِقَدرِ الشُجون
كتبت وعندي من فراقك ما عندي
كَتَبتُ وَعِندي مِن فراقِكِ ما عِنديوَفي كَبِدي ما فيهِ مِن لَوعَة الوَجدِوَما خَطَّتِ الأَقلامُ إِلّا وَأَدمُعي
سلي تعلمي إن كنت عالمة
سَلي تَعَلمي إِن كُنتِ عالِمَةٍبِأَنَّ لَيسَ في حُبّي لِغَيركِ مَطمَعُوَأَنَّ ليَ القَلبَ الَّذي لَيسَ خاليا