فتميس الغصون زهوا إذا غن
فتَمِيسُ الغصون زَهْوا إذا غَنْنَتْ عليهن مُطْرِباتُ الطيورِوكأن المياهَ في الجدول الجا
سائل الدار إن سألت خبيرا
سائلِ الدارَ إنْ سألتَ خبيراواستجِرْ بالدموع تَدْعُ مُجيراوتَعوَّذْ بالذِّكْر من سُنَّةِ الغد
هي دار العيش العزيز بما ضم
هيَ دارُ العيش العزيز بما ضَمْمَتْ قَضيبا لَدْنا وظبيا غَريراما تخليتُ أنها جنة الخُلْ
نصل الحول وأراني
نَصَلَ الحَوْلُ وأرانيبعدُ من سَكْرةِ النوى مخموراأرجِعوا لي أيامَ رامةَ إنْ كا
لقد أطلعوا عند باب اليهود
لقد أَطْلَعُوا عِنْدَ بابِ اليَهُودِ شَمْساً أَبَى الحُسْنُ أَنْ تُكْسَفَاتَراهُ اليَهُودُ على بابِهَا
اتجمع شملي بيا
اتْجَمَعْ شَمْلِي بِيَّاوإِنِّي مَعي مَطْبُوعونظري إِلَيَّا
فيا أيها الباغي الفرار أمامه
فَيا أَيُّها الباغِي الفرار أَمامَههُو المَوتُ فاعلَم أنهُ سَوفَ يلحقُ
شكرت للدهر حسن ما صنعا
شَكَرْتُ للدَّهْرِ حُسْنَ مَا صَنَعَاطَائِرُ مَجْدٍ بجَنَّتِي وَقَعَانَفَرْتُ لمّا أَيْقَنْتُ جيْئَتَهُ
ولقد أبقت الليالي أبا الفض
ولقد أَبقتِ الليالي أبا الفضل فأبقتْ في المجد فضلا كبيرالاح فينا فأَقمرتْ ليلةُ البد
ولله مجرى النيل فيها إذا الصبا
وللهِ مَجْرَى النيل فيها إذا الصَّباأَرتْنا به في سيرها عسكرا مَجْرافشَطٌّ يهزّ السَّمْهَريَّة ذُبَّلا