يذم من الشعر الأبيض
يُذمُّ من الشَّعَر الأبيضُفمنظرُه أبداً يُبْغَضُويُحمَد أسودُه فهْو لا
أما والهوى لو أن أحكامه قسط
أَمَا والهوى لو أن أحكامه قِسْطُلما اجترأتْ أنْ تملك العربَ القِبْطُوخَطَّتْ على لَبّاتها البيضِ أَسْطُرا
ميزت ساقط ما سرحت من شمطي
مَيَّزتُ ساقط ما سرّحتُ من شَمَطيفما تَساقط إلا سودُهُ فقطِفقلتُ لا شكَّ هذا زهوُ مرِتحلٍ
عسى الجانب الغربي يهدي نسيمه
عسى الجانبُ الغربيُّ يُهدي نسيمَهمن الثَّغْر بالعَرْفِ الذي كنتُ أعرفُبه من ظهور الظاهرية نشوةٌ
لا تكل لذة إلى التسويف
لا تَكِلْ لذةً إلى التسويفِوانتهزْها بالفعل قبلَ الصُّروفِفزمانُ الشبابِ أشرفُ من أنْ
رأيت ببابك هذا المنيف
رأيتُ ببابِك هذا المُنيفِشِباكا فداخَلني بعضُ شَكّْوفكّر فيما رأى خاطرِي
من سره كسب مال لا نفاذ له
من سَرَّهُ كسبُ مالٍ لا نفاذَ لهوراحةٌ قُرِنت بالعز والجَذَلِفلا يَمُدَّنَّ عينيه إلى سبب
أعرج عرج عن عشرتي
أعرجٌ عَرَّج عن عِشْرَتيفكدتُ أن أَتلفَ من أَجْلِهِفصَّر عن وصلي كما قَصَّرتْ
وذي بخر لج في فسوة
وذي بَخَرٍ لج في فَسْوةٍوكان من الناس في مَحْفِلِفقالوا له كُفَّ عنا أذاك
تولى شباب واقتراب فأمعنا
تَولَّى شبابٌ واقترابٌ فأَمْعَناووالَى مَشيبٌ واغترابٌ فأَدْمَنافيا حَبَّذا ليلُ الشبابِ الذي نأى