أرى الشر طبع نفوس الأنام
أرى الشرَّ طبعَ نفوسِ الأنامْيُصرِّفها بين عابٍ وذامْولكنّها زُجرِت بالعقول
قصر في أوصافك العالم
قَصَّر في أوصافِك العالِمُوكَثَّر الناثِرُ والناظمُمن يكن البحرُ له راحةً
هذا الخليج فمرحبا بزمانه
هذا الخليجُ فمَرْحَبا بزمانِهِيا حَبَّذا الآصالُ بين جِنانِهِفامرحْ بطَرْفِك كيف شئتَ ترى به
كأن سنابل حب الحصيد
كأنَّ سنابلَ حبِّ الحَصيدِوقد شارفتْ حين إبّانِهاكبائسُ مصفورةٌ رُبِّعَتْ
دخلت حماما على غرة
دخلتُ حَمَّاما على غِرةٍلما دعاني سوءُ حَظٍّ وحَيْنْتَوفُّراً مني على راحةٍ
مرآك ما التاح في حو السفاسير
مَرْآكَ ما التاحَ في حُوِّ السَّفاسِيْرِأمْ بَدْرُ تِمٍّ تَجَلّى في الدَّياجيرِوتِلْكَ فُوطَتُكَ الزَّرْقاءُ تُحْدِقُهُ
أيها الناظر المفكر فيما
أيّها الناظر المفكّرُ فيماقَصَرَتْ عن نَظيره أنظارُهْما الَّذي أَنْتَ قائل في أمير
غداة اقتطفنا والفكاهة أينعت
غداةَ اقتطفْنا والفكاهة أيْنَعَتْأزاهيرَ لفظٍ من رياض كلامِبروحي مليحٌ لم يَخُنْ عهدَ وُدّه
يا قلب ما فعلت بك العينان
يا قلبُ ما فَعلتْ بك العينانِعَنَّتْ فمَلَّكتِ الغرامَ عِنانييا معقلَ الحَسراتِ قد كَمُل الضَّنا
أنا للعود لسان
أنا للعود لسانحين تُبدْيه القيانَفإذا استفهمه السم