شموس دعاهن وشك الفراق
شموسٌ دعاهنَّ وَشْكُ الفِرَاقِفَلَبَّيْنَ في القُضُبِ المُيّسِتُريقُ المدامعَ كالساقياتِ
قد أرخيت حجب الظلام
قَدْ أُرْخِيَتْ حُجُبُ الظَّلامْفَلْتُفْتَرعْ بِكْرُ المُدامْقُمْ يا غُليِّمُ هاتِها
ألا هل إلى ما أرتجيه بلوغ
أَلا هلْ إلى ما أرتجيه بُلوغُفكم أَقتضيه الدهرَ وهْو يَروغُوما هو إلا قُرْبكم لو رُزِقْتُه
نقطع الأوقات بالكلف
نقطعُ الأوقاتَ بالكُلَفِوقُصارانا إلى التَّلَفِأملٌ تَرْقَي مطامعُه
فوا أسفاه يا وطني
فوا أَسَفاهُ يا وطنِيوإنْ أَوْدَى بيَ الأَسَفُعَدِمتُك حينَ مالي من
يا واحد الأدباء والشعراء
يا واحِدَ الأدباءِ والشعراءِوابنَ الكرامِ السادَةِ النُجباءِإني بعثتُ مطيّباً نقّتهُ
وذات جسم كاللجين المنسبك
وذاتِ جِسمٍ كاللُجَينِ المنسَبِك
مُبيَضَّةِ الأَثوابِ مِن نَسجِ البِرَك
خُضرٌ سَراوِيلاتُها خُضرُ التِكَك
نأت باصطباري يصل النأيا
نأت باصطباري يصل النأياولم ترع مني هائما يدمن الرعياوفي الجنة الألفاف للحسن جنة
وكأس لها كيس على اللب والعقل
وكأسٍ لها كيسٌ على اللُّبِ والعقلِشمول تُريك الأُنس مجتمع الشملكأن حباب الماء في جنباتها
يمين أبي العلاء إذا إستهلت
يمينُ أبي العلاء إذا إستهلَّتسحائبٌ جودها هطلت نوالاتفيضُ على العفاة حيا فإن لم