عبقت بطيب ثنائك الأقطار
عَبِقت بطيبِ ثَنائِك الأَقْطارُوتَجمَّلتْ بَمديحِك الأَشْعارُوعَظُمتَ وصْفا في السَّماعِ فمُذْ بَدا
وليلة من حسان الدهر بت بها
وليلةٍ من حِسانِ الدهرِ بِتُّ بهابساحلِ الثَّغْرِ في أعلى مَناظرِهِوفي المَنارةِ من تلْقائِنا قَبَس
عندنا كيزان فقا
عندَنا كِيزانُ فُقّاعٍ لها حُسْنٌ ومَنْظَرْكلُّ كوزٍ قد تَزَيَّى
والنيل مثل عمامة
والنيلُ مثلُ عِمامةٍنُشِرتْ مُحشّاةً بأَخْضَرْوالجسر فيها كالطِّرا
تأملت بحر النيل طولا وخلفه
تأملتُ بحرَ النيلِ طولا وخَلفَهمن البركةِ الغَنّاء شكلٌ مُدَوَّرُفكان وَقد لاحتْ بشَطَّيْهِ خُضْرة
أسير وقلبي في يديك أسير
أَسيرُ وقلبي في يديكِ أَسيرُوحادِى غرامي لوعةٌ وزَفيرُأظلُّ أُناجي الشوقَ حتى كأنما
متى كانت الأيام تسعف بالمنى
متى كانتِ الأيامُ تُسْعِف بالمُنَىوروضُ الهوى غَضُّ النباتِ نَضيرُوعينُ النّوَى وَسْنانةٌ وشَبا العِدَا
كأنما الخيل أوله ضوارمها
كأنّما الخيل أولُهُ ضوارمُهاأسدٌ وبينُهما صُلحٌ قد انعقداكأنّما قمم الفرسان قد تركت
إذا كان عقبى ما يسوء التصبر
إذا كان عُقْبَى ما يَسوء التَّصبُّرُفتَعْجِيله عند الرَّزِيّة أَجْدَرُوغايةُ أحزانِ النفوسِ سُلوُّها
وافى كتابك يتلو عرفه السارى
وافَى كتابُك يتلو عَرْفه السارىكفَارةِ المِسْكِ أَفْرَتْها يدُ الفاريكالنوم بينَ أجفانٍ أَضَرَّ بها