أسلمني الدهر للرزايا
أَسلَمَني الدّهُر للرّزاياوَغَيّر الحادثاتُ قَفْشيوكنْتُ أمشي ولستُ أعْيَا
لو أن ربع غير مندرس
لو أنّ رَبْعَ غيرُ مُنْدَرِسِما بتّ أُوحَشُ من جوْرِ المها الأنُسِمن كلّ روضةِ حُسْنٍ زَهْرُها أرِجٌ
حمى حمى الملك منه صارم ذكر
حَمى حِمى المُلْكِ منه صارمٌ ذَكَرٌمُقَابل الجود بالعلياءِ في الباسِيرعى الرّعايا بعينٍ من حفيَظتِهِ
كملت لي الخمسون والخمس
كَمُلَتْ ليَ الخمسونَ والخمسُووقعْتُ في مرضٍ له نُكْسُوَوُجِدْتُ بالأضدادِ في جَسَدي
يا باسط العدل في بدو وفي حضر
يا باسطَ العدلِ في بَدْو وفي حَضَرِورافعَ الجَوْرِ عن اُنْثَي وعن ذَكَرِأَبدعتَ في كلِّ فضل كلَّ مُعجزةٍ
بحكم زمان يا له كيف يحكم
بِحُكمِ زمانٍ يا لهُ كيفَ يحكمُيُحرّمُ أوطاناً علينا فَتَحْرُمُلقد أركبتني غربةُ البين غربةً
وطيبة الأنفاس تحسب وصلها
وطيّبةِ الأنفاسِ تحسبُ وصلهاوَمَنْ واصلته جَنّةَ المتَنَعِّمِتفَتّحَ وردُ الخدّ في غُصنِ قدّها
أرسلت طرفي يقتضي طرفها
أرسلتُ طَرْفي يقتضي طرفَهاوَعْداً به أُبرئُ أسقاميفعاد عنه للحشا جارحاً
وليل رسبنا في عباب ظلامه
وليلٍ رَسَبْنا في عُبابِ ظَلامِهِإِلى أَن طفا للصُّبح في أُفْقهِ نجمُكأنّ الثريّا فيه سَبْعُ جواهرٍ
أظلوم منك تعلمت ظلمي
أظلومُ منكِ تعلّمت ظلميحرباً وكانت قبل ذا سَلْميكانت بهجري غيرَ عالمةٍ