إذا ما جيوش القر جاءت فرم لها
إذا ما جيوشُ القُرِّ جاءتْ فَرُمْ لهاكمينا بأضعاف اللِّباس المحدَّدولا تُبعِد الكانونَ عنك فإنه
كأن جيوش الفحم من فوق جمره
كأنّ جيوشَ الفحمِ من فوقِ جَمْرِهوقد جُمعا فاسْتُحْسِن الضِّدُّ بالضِّدِّغَدائرُ خَوْدٍ فَرَّقَتْها وقد بَدتْ
كأن نجوم الليل لما تبلجت
كأَنّ نجوم الليل لما تَبلَّجتْتَوَقُّدُ جَمْرٍ في سَواد رمادِحكى فوق مُمتدِّ المَجَرّةِ شكلُها
سبى مني الفؤاد لحاظ فاتن
سبَى منّي الفؤادَ لحاظُ فاتِنْوعَذَّبني فِراق أغَرَّ شادنْوعَوَّضني خيالاً منه طَرْفي
ولم يك في من عيب
ولم يَكُ فِيَّ مِنْ عَيْبٍأُعابُ بهِ فَيَنقُصَنيفإنّي قد صَحِبْتُ النّا
وعشية أهدت لعينك منظرا
وعَشيةٍ أَهْدَتْ لعيِنك مَنْظراقَدِمَ السرورُ به لقلبك وافِداروضٌ كمُخْضرِّ العِذار وجَدْول
خان الشباب وما وفى بما عهدا
خان الشباب وما وَفَّى بما عَهِدافلا تَثِقْ بحبيبٍ بعدَه أَبَداقد كنتُ أعهد عزمي في أَوامره
لا تفرحن برتبة
لا تَفْرحنَّ برتبةٍأَعطاكَها في الناسِ جَدُّكْوانظرْ مكانَك في الفضا
نحا البين في تشتيت شملي مقاصدا
نَحا البَيْنُ في تشتيتِ شَمْلي مَقاصِدافسَدَّد رَمْيا نافِذا ليس نافِذاكأنّ فؤادي بينهم تحتَ أسهمٍ
أأحبابنا بالثغر ما كان من بعدي
أأحبابَنا بالثَّغْرِ ما كانَ من بَعْدِيتُراكم وإنْ طالَ البعادُ على العَهْدِفإني وإنْ شَطّتْ بيَ الدارُ عنكمُ