ليالي يميني تقبض الكاس مرة
لَيالي يَميني تَقبضُ الكاس مَرَّةًوَأُخرى لَها قَبضٌ عَلى نهدِ كاعِبِنُهودٌ كَتفّاحِ اللجينِ كَأَنَّها
وما عجبي إلا من الفرس إنهم
وَما عَجبي إِلا مِن الفُرسِ إِنهملَهُم حِكَمٌ قَد سِرنَ في الشَّرق وَالغَربِلتركهمُ أَن يَعبدوا نارَ زَينَبٍ
من كان فوق سراة المجد معتليا
مَن كان فوق سَراةِ المجدِ مُعتلِياًمِن أين يَغْشاهُ صَرْفُ الدَّهرِ معتَرِيايا مُشتكَي كُلِّ حُرٍّ رابَه زَمنٌ
عليك ثناء العالمين فصيح
عليك ثناءُ العالًمين فَصيحُوفيكَ ولاءُ العارِفين صَحيحُتبرعتَ بالإحسانِ للناسِ كلِّهم
أطاعك مني القلب العصي
أطاعَكَ منّيَ القلبُ العصِيُّوكم يَقْوَى على النَّبْلِ الرّمِيُّوكم للغِيدِ من نظرٍ كَليلٍ
من حط أثقال الغرا
من حَطَّ أثقالَ الغرامِ بباب مالِكه اسْتراحاإن الشجاعة في الهوى
مقل لأفئدة القلوب أواخي
مُقَلٌ لأَفْئِدة القلوبِ أَواخييُحدِثْنَ في عين السُّلوِّ تَراخيمَنعتْ فؤاديَ أنْ يَحيد عن الهوى
سهام نواظر تصمي الرمايا
سِهامُ نَواظرٍ تُصْمي الرَّماياوهُنَّ منَ الجوانحِ في الحَناياومن عجَبٍ سهامٌ لم تُفارِقْ
تنفس الروض وهو بشراه
تَنفّس الرّوضُ وهْو بُشراهُوأقمرَ اللّيلُ وهْو مَسْراهُواجتمعَتْ في الظّلامِ فاتّحدَتْ
وما كنهه نظم بطرس وإنما
وما كنهُهُ نظمٌ بطرسٍ وإنمانسقت النجومَ الزهرَ في صفحةِ البَدرِ