ليالي يميني تقبض الكاس مرة

لَيالي يَميني تَقبضُ الكاس مَرَّةًوَأُخرى لَها قَبضٌ عَلى نهدِ كاعِبِنُهودٌ كَتفّاحِ اللجينِ كَأَنَّها

وما عجبي إلا من الفرس إنهم

وَما عَجبي إِلا مِن الفُرسِ إِنهملَهُم حِكَمٌ قَد سِرنَ في الشَّرق وَالغَربِلتركهمُ أَن يَعبدوا نارَ زَينَبٍ

من كان فوق سراة المجد معتليا

مَن كان فوق سَراةِ المجدِ مُعتلِياًمِن أين يَغْشاهُ صَرْفُ الدَّهرِ معتَرِيايا مُشتكَي كُلِّ حُرٍّ رابَه زَمنٌ

أطاعك مني القلب العصي

أطاعَكَ منّيَ القلبُ العصِيُّوكم يَقْوَى على النَّبْلِ الرّمِيُّوكم للغِيدِ من نظرٍ كَليلٍ

مقل لأفئدة القلوب أواخي

مُقَلٌ لأَفْئِدة القلوبِ أَواخييُحدِثْنَ في عين السُّلوِّ تَراخيمَنعتْ فؤاديَ أنْ يَحيد عن الهوى

تنفس الروض وهو بشراه

تَنفّس الرّوضُ وهْو بُشراهُوأقمرَ اللّيلُ وهْو مَسْراهُواجتمعَتْ في الظّلامِ فاتّحدَتْ