احفظ ولا تنس فإن لم تكن
احفَظْ ولا تَنْسَ فإنْ لم تَكُنْتَحفظُ فازْدَدْ رغبةً في الطَّلَبْفالطالبُ الأَبْلهُ مَعْ ما به
هل لي إلى الثغر من عود ومنقلب
هل لي إلى الثَّغْرِ من عَوْدٍ ومُنْقَلَبِفالعيشُ منذ رحيلي عنه لم يَطِبِتُرَى أزور القصور البيضَ ثانيةً
أقصاه جور البين عن أحبابه
أَقْصاهُ جَوْرُ البَيْنِ عن أحبابِهِوزَمانِه وبلادِه وشَبابِهفبكى وما يغنى البكاء وإنما
ترى لابسي نسج الحديد كأنهم
ترى لابسي نَسجَ الحديد ِكأنّهموراءَ الدّروعِ العودِ غُبرُ الضّراغِمِيُهولُكَ أن تدنو اليها كأنّما
عسى يدنيك يا بلدي إياب
عَسى يُدْنيكَ يا بلدي إيابُوهَبْ ذا تَمَّ لي أين الشبابُلَحَا اللهُ النَّوَى فأخفُّ شيءٍ
يا ساحل الثغر كم لي فيك من أرب
يا ساحلَ الثَّغرِ كم لي فيكَ من أَربِومن سرورٍ ومن عَهْدٍ ومن طَرَبِومن حبيبٍ أَرانِي فيكَ مَنظرُه
وليل بغى فيه الغراب جناحه
وليلٍ بغى فيهِ الغُرابُ جناحَهولم يَنفصل عنهُ ولكنّهُ عميدجاً فكأنّي من حناياهُ أو أتى
يا حبذا الفلج المعسول ريقته
يا حَبّذا الفلجُ المَعسولُ ريقَتُهُوَكلُّ حَرفٍ بِهِ مِن لَفظِهِ خَطَراثَغرٌ كحُقٍّ بِهِ الدُّرُّ النفيسُ غَدا
يا ساحل الثغر كم أنأى وأغترب
يا ساحلَ الثَّغْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُأما إليكَ مَدى الأيامِ مُنقَلَبُويا أوائلَ أيامِ الشبابِ به
ومنعم غض القطاف
ومنعم غض القطافعذب الغروب للارتشافقد صيغ من در الجما