ولا سيما في فتنة مدلهمة
وَلا سَيَّما في فتنةٍ مُدلهمّةٍفَلا أَحَدٌ فيها أَخاهُ يَشمِّتُوَكانَ قَضاءٍ صمتُنا عَنهُ واجِبٌ
يا نظرة بشرخ شبابي
يا نَظرَةً بِشَرخٍ شَبابيوَقَضى عَلَيَّ نَعيمُها بِعَذابِما كُنتُ أَحسَبُ نَظرَةً مِن نَضرَةٍ
وورد جني طالعتنا خدوده
ووردٍ جَنيٍّ طالَعَتنا خدودهُبنشرٍ وبشرٍ يبعثان على الشكرِوحفَّ ترنجانٌ بها فكأنها
لأبي بكر التطيلي بر
لِأَبي بَكرٍ التُطيليّ بِرٌّيَتبَعُ الإِخوانَ شَرقاً وَغَرباً
عجبت لمن يرجو متابا لجاهل
عِجِبتُ لِمَن يَرجو مَتاباً لِجاهِلٍوَما عِندَهُ أَنَّ الذُنوبَ ذُنوبُإِذا كانَ ذَنبُ المَرءِ لِلمَرءِ شَيمَةً
أقب محبوك القرا أمين
أقبَّ مَحبوكَ القَرا أمين
لاحق بَطنٍ بِقراً سمين
تظل منه إبلي بالهوجل
تظلّ مِنهُ إِبِلي بالهَوجَلِ
في لُجّةٍ أمسِك فُلاناً عَن فُلِ
فلما رأونا باديا ركباتنا
فلمّا رأونا باديا ركباتناعلى موطنٍ لا يخلط الجد بالهزلتولّوا وخوف الطعن يلوء رؤوسهم
يا ابنة عما لا تلومي واهجعي
يا ابنة عمّا لا تلومي واهجعي
لا يخرق العذل حجاب مسمعي
ولا جنيني فاعلمي بمتبعي
وتقول والعبرات سائلة
وَتَقولُ وَالعَبَرَاتُ سَائِلَةٌإذ لَيسَ غيرُ اللهِ يَسمَعُنَاأمَّا الرَّحِيلُ فَدُونَ بَعدِ غَدٍ