أهوى لها أسفع الخدين مطرق
أهوى لها أسفع الخدّين مُطَّرِقٌريش القوادمِ لم ينصب له شركُ
ومهفهف قلق الوشاح يروعه
ومهفهفٍ قلق الوشاحِ يروعُهُجَرسُ السّوار ويشتكي من ضيقهِوسنان خطَّ المسكُ فوق عِذراهِ
يا هادي الضلال نهج طريقه
يا هاديَ الضَّلاَّلِ نهجَ طريقهِومُوفّيَ الإسلامِ كُنهَ حقوقهِوإمامَ علمِ الدينِ والقمرَ الذي
أما الفراق فلي في يومه فرق
أما الفراق فلي في يومه فرَقُوقد أرِقتُ له لو ينفعُ الأرقُأظعانهم سابقت عيني التي انهملت
حسنت بحسون خلافة هاشم
حَسُنَت بحسّونٍ خلافةُ هاشمٍقاضٍ تخيّره الخليفةُ وانتقىوأغرَّ وضّاح الجبينِ مباركٍ
فتى واحد في عصره غير أنه
فتى واحدٌ في عَصرهِ غير أنَّهُيقومُ لراجيه مقامَ ألُوفِوما هو إلاّ رحمةُ الله مَدَّهَا
أرقت وقد غنى الحمام الهواتف
أرقتُ وقد غنّى الحمامُ الهواتفُبمنعرج الأجزاع والليلُ عاكفأعدنَ ليَ الشوق القديمَ وطاف بي
أحن إلى العشرين عاما وبيننا
أحِنّ إلى العشرين عاماً وبينَنَاثلاثون يمشي المرءُ فيها إلى خلفِولو صحّ مشيٌ نحوه لابتَدَرتُهُ
وقد تشق بنا الأهوال جارية
وقد تَشُقّ بنا الأهوالَ جاريةٌتجري بريح متى تسْكُنْ لها تقفِلها شراعٌ ترى الملّاحَ يلحَظُهُ
سقيا لمعهد لذات عهدت به
سقياً لمعهد لذاتٍ عهدتُ بهِغزلان وجرة ترعى روضةَ أُنُفامن كل بيضاء مثل البدرِ مُطَّلعاً