في رحمة الله مضى وانقضى
في رحمة الله مضى وانقضىقَرْمٌ له بين الورى شانُقد كانَ طود المجد حتَّى هوتْ
جدد اللذة حتى نتجدد
جَدِّد اللّذَّة حتَّى نتجدَّدْواسقنيها من لجين الكأس عَسْجَدِوخُذِ اليوم بها لذَّتنا
أمطتك همتك الغريمة فاركب
أمْطَتْكَ همّتُك الغريمةَ فاركبِلا تُلقِيَنّ عصاكَ دون المَطلبِما بالُ ذي النظرِ الصحيح تقلّبتْ
أي جمع هذا وأي اتفاق
أيّ جمع هذا وأيّ اتِّفاقوصحابٍ أماجد ورفاقخالفوا داعي الشّقاق وشقُّوا
من أين أقبلت يا من لا شبيه له
من أينَ أقبلتَ يا من لا شَبيه لهُومن هُوَ الشّمسُ والدُّنيا لهُ فَلكُ
يا سالبا قمر السماء جماله
يا سالباً قَمَرَ السّماء جَمالَهُألبَستَني للحزْنِ ثوبَ سمائِهِأضرَمْتَ قلبي فارتمى بشرارةٍ
في نصفها من خجلها حمرة
في نصفها من خجلها حمرةٌوَبينها طُرقٌ لِطافٌ دِقاقكأنّها في بعضها عاشقُ
لا أركب البحر خوفا
لا أركبُ البحرَ خوفاًعليّ منه المعاطبطينٌ أنا وهو ماءٌ
أباد حياتي الموت إن كنت ساليا
أبادَ حياتي الموْتُ إن كنتُ سالياوأنتَ مقيمٌ في قيودكَ عانياوإنْ لمْ أُبارِ المُزْنَ قطراً بأدمعٍ
كيف ترجو أن تكون سعيدا
كيفَ ترجو أنْ تكونَ سعيداًوأرى فعلك فعلَ شَقِيِّفاسْألِ الرحمةَ ربّاً عظيماً