فعوضت شيبا من شبابي كأنني
فعوّضْتُ شيباً من شبابي كأنّنيتَوَلّيتُ عن ظلٍّ برغمي إلى الشمسِوقَطْعي بعيشٍ بعد ستّين حجّةً
طيارة ولها فرخان واعجبا
طَيّارَةٌ وَلها فَرْخانِ وَاعَجَباإذ لا تَزُفّهُما حتى تَرقّاهاكَأنّما البَحرُ عَينٌ وَهيَ أسودَها
ومرتفع في الجذع إذ حط قدره
ومرتفعٍ في الجذعِ إذ حُطّ قدْرُهُأساءَ إليه ظالمٌ وهو مْحسِنُكذي غَرَقٍ مَدّ الذراعينِ سابحاً
وحمام سوء وخيم الهواء
وحمّامِ سوءٍ وخيمِ الهواءِقليلِ المياه كثيرِ الزّحامِفما للقيامِ قعودٌ به
لهم رياض حتوف فالذباب بها
لهمْ رياضُ حتوفٍ فالذبابُ بهاتشدوهمُ في الهوادي كلما اقتحموابيضٌ تصفّ المنايا السودَ صارخةً
قد طيب الآفاق طيب ثنائه
قد طَيّبَ الآفاقَ طيبُ ثنائِهِحتى كأنّ الشمسَ تذكي المَندلا
زادت على كحل العيون تكحلا
زادَتْ على كحْلِ العيونِ تَكَحّلاًويسمُّ نَصْلُ السّهْمِ وهو قَتولُ
لكل محب نظرة تبعث الهوى
لكلّ محِبٍّ نظرَةٌ تَبعثُ الهوَىولي نَظرةٌ نحوَ القَتول هي القتلُتُرَدَّد بالتكريهِ رُسْلُ نواظري
شفته تحيات العيون العلائل
شَفتْه تَحيّاتُ العيونِ العلائلِوأحيَتْه ألحاظُ الحسانِ القواتلِوأسْعدَهُ أيّامُ شَرْخِ شَبيبةٍ
أعزيز بغداد أعد نظرا لنا
أعزيزَ بغدادٍ أعِدْ نظَراً لنافلقد سَمعْتَ عزيزَ مصْرٍ ما فَعَلْولقد أبَى دِينٌ غَدوْتَ عَزيزَه