أقلا عند طيتي المقالا

أَقْلاّ عندَ طِيّتيَ المقالاوحُلاّ عن مَطيَّتيَ العِقالافما خُلِقَ الفتَى إلاّ حُساماً

سقى دارها من منحنى الأجرع الفرد

سَقى دارَها منْ مُنْحَنى الأجْرَعِ الفَرْدِأجَشُّ نَمومُ البَرْقِ مُرْتَجِزُ الرَّعْدِفَباتَ يُحَيّي بالحَيا عَرَصاتِها

عرضت كخوط البانة الأملود

عَرَضَتْ كَخُوطِ البانَةِ الأُمْلودِتَختالُ بينَ مَجاسِدٍ وعُقودِهيفاءُ ليّنَةُ التّثَنّي أقْبَلَتْ

لواعج الحب أخفيها وأبديها

لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديهاوالدّمْعُ يَنشُرُ أسراري وأطْويهاولَوْعَةٌ كَشَباةِ الرُّمْحِ يُطفِئُها

أبت إبلي والليل وحف الغدائر

أبَتْ إبِلي والليلُ وَحْف الغَدائِرِرَشيفَ صَرىً في مُنْحَنى الوِرْدِ غائِرِوباتَتْ تُنادي جارَها وهْوَ راقِدٌ

أماط والليل أثيث الجناح

أماطَ والليلُ أثيثُ الجَناحْعنْ مَبْسِمِ الشّمْسِ لِثامَ الصّباحْأغَنُّ يَعْروهُ مِراحُ الصِّبا

أثرها فما دون الصرائم حاجز

أثِرْها فما دونَ الصّرائِمِ حاجِزُولا فَوْقَها واهي العَزائِمِ عاجِزُأطَلَّ على الأكْوارِ سِرْحانُ رَدْهَةٍ

على عذب الجرعاء من أيمن الحمى

على عَذَبِ الجَرْعاءِ منْ أيْمَنِ الحِمىمَرادُ الظِّباءِ الأُدْمِ أو مَلْعَبُ الدُّمىرَعابيبُ يُحمى سِرْبُهُنَّ بغِلْمَةٍ

غدا أبطن الكشح الحسام المهندا

غَداً أُبْطِنُ الكَشْحَ الحُسامَ المُهَنّداإذا وقَذَ الحَيَّ الهَوانُ وأَقْصَداوللهِ فِهْريٌّ إذا الوِرْدُ رابَهُ