كأن لم يكن بين ولم يك فرقة
كَأن لَم يَكُن بَينٌ وَلَم يَكُ فُرقَةٌإذَا كَانَ مِن بَعدِ الفِرَاقِ تَلاَقِ
أرى طالبا منا الزيادة لا الحسنى
أرى طالباً مِنّا الزِّيادةَ لا الحسْنىبفِكرٍ رَمى سهْماً فعَدَّى بهِ عدْناوطالِبَنا مطلوبُنا مِن وُجودِنا
تسد إذا حم الحمام المذاهب
تُسَدُّ إِذا حُمَّ الحِمامُ المَذاهِبُوَيُعيي البَرايَ فَوتُ ما اللَهُ طالِبُوَأَنتَ وَما في الخَلقِ مِنكَ مُعَوَّضٌ
لو كنت أجهل ما علمت لسرني
لو كنتُ أجهلُ ما علمتُ لسَرَّنيجَهْلي كما قد ساءني ما أعلَمُكالصَّعْوِ يَرتَعُ في الرِّياضِ وإنّما
ألفت الهوينى في زمان لأهله
أَلِفْتُ الهُوَيْنى في زَمانٍ لِأَهْلِهِعلى غَيْرِ ما يَرْضَى بِهِ المَجْدُ تَحْريضُوَلَوْ وَجَد ابْنُ الغابِ في الأرْضِ مَمْرَحاً
وذي سفه ألقيت فضل خطامه
وَذِي سَفَهٍ أَلْقَيْتُ فَضْلَ خِطامِهِإِلَيْهِ وَكَمْ أَبْقى على جَهْلِهِ عِلْميفَلَمّا أَبَى إِلّا طِماحاً إِلى الخَنَى
بدت وجناح الفجر لم يتنفض
بَدَتْ وَجَناحُ الفَجْرِ لَمْ يَتَنَفَّضِلَوامِعُ بَرْقٍ يَشْتَكي الأَيْنَ مُومِضِيَلوحُ ابْتِسامَ العامِرِيَّةِ وَالجَوى
خليلي بئس الرأي ما تريان
خَليلِيَّ بِئْسَ الرَّأْيُ ما تَرَيانِأَما لَكما بِالنَّائِباتِ يَدانِتُريدانِ مِنّي أَنْ أُزيرَ مَدائِحي
دمت بالنيشان والعيد سعيدا
دُمْتَ بالنيشان والعيد سعيدافترى أيَّامَك الغَرّاء عيداأَنْتَ قد ألَّفْتَ فيما بينهم
حتام تشكو الصدى بيض مباتير
حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُوَلا تَخوضُ دَماً جُرْدٌ مَحاضِيرُوَطَالِبُ العِزِّ لا يُلْقي مَراسِيَهُ