وجرحك لي جرح جبار فلا تلم
وجرحك لي جرح جبار فلا تلمولكن جرح الحب غير جباروقد صارت الخيلان وسط بياضه
إذا غار عزمي في البلاد وأنجدا
إِذا غَارَ عَزْمي في البِلادِ وَأَنْجَدافَإِنَّ قُصَارَى السَّعْي أَنْ أَبْلُغَ المَدَىوَلِلْغَايَةِ القُصْوَى سَمَتْ بِيَ هِمَّتي
أرقنا وأسراب النجوم هجوع
أَرِقْنا وَأسْرابُ النُّجومِ هُجوعُنُعالِجُ هَمّاً أَضْمَرَتْهُ ضُلوعُوَنُعْرِضُ عَنْ بِيضٍ تُديرُ وَراءَنا
يا بن الخلائف لا تذل لنكبة
يا بْنَ الخَلائِفِ لا تَذِلَّ لِنَكْبَةٍيِلْتَفُّ فِيها بِالرَّجَاءِ الياسُفَسَجِيَّةُ الأُمَويِّ كِبْرٌ زانَهُ
تشبث يا أخي بمكرمات
تَشَبَّثْ يا أُخيَّ بِمَكْرُماتٍتَنوشُ ذوائِبَ الحَسَبِ التَّليدِفَنَحْنُ نَحِلُّ أَنْدِيَةً إِلَيْها
وكاشح خامرت ألحاظه سنة
وَكاشِحٍ خَامَرَتْ أَلْحاظَهُ سِنَةٌتَرَكْتُهُ وَهْوَ مِنْ جَفْنَيْهِ تَنْتَفِضُفَظَلَّ مُرْتَعِدَ العِرْنينِ مِنْ غَضَبٍ
لأكل الشعير واقتناء المعارف
لأَكلُ الشَعيرِ وَاقتناءُ المَعارِفِأَلذُّ مِن السَلوى وَلِبسِ المَطارِفِوَإِنّي لمُستغنِ بعلمٍ جَمَعتُهُ
وشادن نبهته والكرى
وَشادِنٍ نَبَّهْتُهُ وَالكَرىيُميلُهُ كَالغُصُنِ المُنْعَطِفْفَجاءَ يَمْشِي ثَمِلاً خَطْوُهُ
رقيب طالما عرف الغراما
رقيب طالما عرف الغراماوقاسي الوجد وامتنع المناماولاقى في الهوى ألماً أليما
رمى الله سعدا بالذي هو أهله
رَمَى اللهُ سَعْداً بِالَّذي هُوَ أَهْلُهُفَقَدْ مَلَّ قَبْلَ الفَجْرِ سَوْقَ الأَباعِرِيُلِحُّ على الأَقْدارِ بِاللَّوْمِ إِذْ وَنى