رأينا عجيبا والزمان عجيب
رأينا عجيباً والزّمانُ عجيبُرجالاً ولكنْ مالَهُنَ قلوبُتَماثيلُ في صَخْرٍ نَحيتٍ كأنّها
تغيب عني البيض إذ شاب عارضي
تغيّبَ عنّي البيضُ إذ شابَ عارضيفأضحى بعيني دُونَهُنّ غطاءُسوادُ الشُعورِ والعيونِ كلاهُما
خطوب للقلوب بها وجيب
خُطوبٌ لِلقُلوبِ بِها وَجيبُتَكادُ لَها مَفارِقُنا تَشيبُنَرى الأَقدارَ جاريَةً بِأَمرٍ
وقصائد مثل الرياض أضعتها
وَقَصائِدٍ مِثلِ الرِّياضِ أَضَعتُهافي باخِلٍ ضاعَت بِهِ الأَحسابُفَإِذا تَناشَدَها الرُّواةُ وَأَبصَروا ال
وقفنا بحيث العدل مد رواقه
وَقَفنا بِحَيثُ العَدلُ مَدَّ رِواقَهُوَخَيَّمَ في أَرجائِهِ الجودُ وَالباسُوَفَوقَ السَّريرِ ابنُ المُلوكِ مُحَمَّدٌ
إذا المزن أغفى والكلال يمسه
إِذا المُزنُ أَغفى وَالكَلالُ يَمسُّهُتَشَبَّثَ بِالأَضلاعِ مِن جَمرِهِ وَقدُيَلوحُ كتوشيعِ اليماني وَأَدمُعي
أعد نظرا هل شارف الحي ثهمدا
أَعِد نَظَراً هَل شارَفَ الحَيُّ ثَهْمَداوَقَد وَشَّحَتْ أَرجاؤُهُ الرَّوضَ أَغيَداجَلا الأُقحوانُ النَّضرُ ثَغراً مُفَلَّجاً
بكى على حجة الإسلام حين ثوى
بَكى عَلى حُجَّةِ الإِسلامِ حينَ ثَوىمِن كُلِّ حَيٍّ عَظيمِ القَدرِ أَشرَفُهُوَما لِمَن يَمتَري في اللَهِ عَبرَتَهُ
بلينا بقوم يدعون رئاسة
بُلينا بِقَومٍ يَدَّعونَ رِئاسَةًلَها طُرُقٌ يَعيَى عَلَيهِم سُلوكُهافَتَبّاً لِدَهرٍ قَدَّمَتهُم صُروفُهُ
وعدتم وأخلفتم والفتى
وَعدتُم وَأَخلَفتُمُ وَالفَتىإِلى ما يَلينُ بِهِ مُنجَذِبْوَقَد كُنتُ أَكذِبُ في مَدحِكُم