حمى النوم أجفان صب وصب

حَمى النَومَ أَجفانَ صَبٍّ وَصِبغُرابٌ عَلى غُصُنٍ مِن غَرَبوَأَغرى الفُؤادَ بِأَشواقِهِ

سل المقادير ما أحببته تجب

سَلِ المَقاديرَ ما أَحبَبتَهُ تُجِبِفَما لَها غَيرُ ما تَهواهُ مِن أَرَبِوَاِطلُب بِهَذي الظُبى ما عَزَّ مَطلَبُهُ

إن الفريق مذ استقل مغربا

إِنَّ الفَريقَ مُذِ اِستَقَلَّ مُغَرِّبالَم يُبقِ لي في طيبِ عَيشٍ مَرغَبالَمّا تَحَمَّلَ لِلرَحيلِ حَسِبتُهُ

رحلت عنكم ولي فؤاد

رَحَلتُ عَنكُم وَلي فُؤادٌتَنفُضُ أَضلاعُهُ حَنيناأَجودُ فيكُم بِعِلقِ دَمعٍ

أبا زنة لا زال جدك هابطا

أَبا زَنَّةٍ لا زالَ جَدُّكَ هابِطاًوَحَدُّكَ مَفلولاً وَسَعيُكَ خَياّباوَأَلحَقَكَ اللَهُ الكَريمُ بِعُصبَةٍ

لو لم يقد نحوك العدى الرغب

لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُأَنزَلَهُم تَحتَ حُكمِكَ الرَهَبُفَكَيفَ يُنجي الفِرارُ مِن مَلِكٍ

حاشاك أن تسلب الأيام ما تهب

حاشاكَ أَن تَسلُبَ الأَيّامُ ما تَهَبُوَأَن تُخَوِّفَ مَن أَمَّنتَهُ النُوَبُقَد رامَ نَفيَ كِلابٍ عَن مَواطِنِها

ذد بالعزاء الهم عن طلباته

ذُد بِالعَزاءِ الهَمَّ عَن طَلِباتِهِلا تُسخِطَنَّ اللَهَ في مَرضاتِهِلَكَ مِن سَدادِكَ مُخبِرٌ بَل مُذكِرٌ