أحس المدامة والنسيم عليل

أَحُسُّ المُدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُوَالظِلُّ خَفّاقُ الرِواقِ ظَليلُوَالنورُ طَرفٌ قَد تَنَبَّهَ دامِعٌ

والشمس شاحبة الجبين مريضة

وَالشَمسُ شاحِبَةُ الجَبينِ مَريضَةٌوَالريحُ خافِقَةُ الجَناحِ بَليلُوَالبَرقُ مُنخَزِلٌ يُكِبُّ لِوَجهِهِ

وعسى الليالي أن تمن بجمعنا

وَعَسى اللَيالي أَن تَمُنَّ بِجَمعِناعِقداً كَما كُنّا عَلَيهِ وَأَكمَلافَلَرُبَّما نُثِرَ الجُمانُ تَعَمُّداً

خذها يرن لها الجواد صهيلا

خُذها يُرِنُّ لَها الجَوادُ صَهيلاوَتَسيلُ ماءً في الحُسامِ صَقيلابَسّامَةً تُصبي الأَريبَ وَسامَةً

كفى حكمة لله أنك صائر

كَفى حِكمَةً لِلَّهِ أَنَّكَ صائِرٌتُراباً كَما سَوّاكَ قَبلُ فَعَدَّلَكوَإِن شِئتَ مَرأى كَيفَ كَوَّنَ ثانِياً

جهلت وما ألقى عليما وإنما

جَهِلتُ وَما أَلقى عَليماً وَإِنَّمامَرِهتُ وَأَعيا أَن أَمُرَّ بِكاحِلِفَسِرتُ وَقَد أَجدَبتُ أَرتادُ مَرتَعاً

وليل طرقت المالكية تحته

وَلَيلٍ طَرَقتُ المالِكِيَّةَ تَحتَهُأَجَدَّ عَلى حُكمِ الشَبابِ مَزارافَخالَطتُ أَطرافَ الأَسِنَّةِ أَنجُماً

عزت ضمائره على كتمانه

عزّتْ ضمائرُهُ على كتمانِهفلذاكَ عبّرَ شأنُهُ عن شانِهوأقامَ يمسحُ عِطْفَ شوقٍ جامحٍ

الليل إلا حيث كنت طويل

اللَيلُ إِلا حَيثُ كُنتَ طَويلُوَالصَبرُ إِلّا مُنذُ بِنتَ جَميلُوَالنَفسُ ما لَم تَرتَقِبكَ كَئيبَةٌ

وتيقن أن الله أكرم جيرة

وتَيَقَّنَ أَنَّ اللَهَ أَكرَمُ جيرَةٍفَأَزمَعَ عَن دارِ الحَياةِ رَحيلافَإِن أَقفَرَت مِنهُ العُيونُ فَإِنَّهُ