ومعشوقة الحسن ممشوقة

وَمَعشوقَةِ الحُسنِ مَمشوقَةٍيَهيمُ بِها الطَرفُ وَالمَعطِسُلَها نُضرَةٌ سِمتُها نَظرَةً

هذا الصباح على سراك رقيبا

هَذا الصَباحُ عَلى سُراكِ رَقيبافَصِلي بِفَرعِكِ لَيلَكِ الغِربيباوَلَدَيكِ أَمثالَ النُجومِ قَلائِدٌ

وكأس أنس قد جلتها المنى

وَكَأسِ أُنسٍ قَد جَلَتها المُنىفَباتَتِ النَفسُ بِها مُعرِسَهطافَ بِها أَسوَدُ مُحدَودِبٌ

أما واهتصار غصون البلس

أَما وَاِهتِصارِ غُصونِ البَلَسوَقَد قَلَّصَ الصُبحُ ذَيلَ الغَلَسوَمالَ يَسيلُ جَنى شَهدِهِ

أفي كل يوم رجفة لملمة

أَفي كُلِّ يَومٍ رَجفَةٌ لِمُلِمَّةٍبِفَقدِ خَليلٍ يَملَأُ العَينَ مُؤنِسِأَبيتُ لَهُ تَندى جُفوني لَوعَةً

إن للجنة في الأندلس

إِنَّ لِلجَنَّةِ في الأَندَلُسِمُجتَلى حُسنٍ وَرَيّا نَفَسِفَسَنا صُبحَتِها مِن شَنَبٍ

جرر ملاءة كل يوم شامس

جَرِّر مُلاءَةَ كُلِّ يَومٍ شامِسِوَاِسحَب ذُؤابَةَ كُلِّ لَيلٍ دامِسِوَاِطلُع بِكُلِّ فَلاةِ أَرضٍ غُرَّةً

ياحبذا نادي الندام ومجتلى

ياحَبَّذا نادي النِدامِ وَمُجتَلىسَرَّ السُرورُ بِهِ وَمسلى الأَنفُسِوَلَئِن كَفَفتُ عَنِ المُدامِ فَإِنَّ لي

غيري من يعتد من أنسه

غَيري مَن يَعتَدُّ مِن أُنسِهِمانالَ مِن ساقٍ وَمِن كَأسِهِوَشَأنُ مِثلي أَن يُرى خالِياً