وكم حاسد لي انبرى فانثنى

وَكَم حاسِدٍ ليَ اِنبَرى فَاِنثَنىلِغُصَّةَ نَفسٍ شَجاها شَجاهاوَمِن أَينَ يَسمُو لِنَيلِ العُلا

لم أنس ليلة رعت سربك زائرا

لَم أَنسَ لَيلَةَ رُعتُ سِربَكَ زائِراًفَكَأَنَّما رَوَّعتُ فيها جُؤذُرافَأَقَمتُ عِطفاً أَزوَراً وَجَلَوتَ وَجهاً

تعلقته نشوان من خمر ريقه

تَعَلَّقتُهُ نَشوانَ مِن خَمرِ ريقِهِلَهُ رَشفُها دوني وَلي دونَهُ السُكرُتُرَقرِقُ ماءً مُقلَتايَ وَوَجهِهِ

وأراكة ضربت سماء فوقنا

وَأَراكَةٍ ضَرَبَت سَماءً فَوقَناتَندى وَأَفلاكُ الكُؤوسِ تُدارُحَفَّت بِدَوحَتِها مَجَرَّةُ جَدوَلٍ

كتبت وقلبي في يديك أسير

كَتَبتُ وَقَلبي في يَدَيكَ أَسيرُيُقيمُ كَما شاءَ الهَوى وَيَسيرُوَفي كُلِّ حينٍ مِن هَواكَ وَأَدمُعي

أما ومسيل ماثل الغيث كالسطر

أَما وَمَسيلٍ ماثِلِ الغَيثِ كَالسَطرِكَما أَترَعَ الساقي الزُجاجَةَ بِالخَمرِلَقَد بِتُّ بَينَ الرَعدِ وَالقَطرِ أَشتَكي

أما وشباب قد ترامت به النوى

أَما وَشَبابٌ قَد تَرامَت بِهِ النَوىفَأَرسَلتُ في أَعقابِهِ نَظرَةً عَبرىلَقَد رَكِبَت ظَهرَ السُرى بي نَومَةٌ

لقد أصخت إلى نجواك من قمر

لَقَد أَصَختُ إِلى نَجواكَ مِن قَمَرٍوَبِتُّ أُدلِجُ بَينَ الوَعيِ وَالنَظَرِلا أَجتَلي مُلَحاً حَتّى أَعي مُلَحاً

ألا قانع من ملك كسرى بكسرة

أَلا قانِعٌ مِن مُلكِ كِسرى بِكِسرَةٍفَما الوَجدُ إِلّا الخُلدُ لاماجَنى كِسرىفَما بالُنا وَالمالُ عُرضَةُ حادِثٍ