حيا بها ونسيمها كنسيمه

حَيّا بِها وَنسيمُها كَنَسيمِهِفَشَرِبتُها مِن كَفِّهِ في وُدِّهمُنساغَةً فَكَأَنَّها مِن ريقِهِ

ألا قل لذات الخال عني إنني

أَلا قُل لِذاتِ الخالِ عَنّي إِنَّنيلَأَرغَبُ عَن خالٍ تَطَلَّعَ في خَدِّوَزَهَّدَني في ذَلِكَ الخالِ نِسبَةٌ

أنى تطاولني ودوني بسطتا

أَنّى تُطاوِلُني وَدوني بَسطَتاجَدٍّ يُساعِدُني وَجَدٍّ يُسعِدُها قَد حَلَلتُ وَلِلتَقَلقُلِ غايَةٌ

طرق الرجال إلى المعالي جمة

طُرُقُ الرِجالِ إِلى المَعالي جَمَّةٌشَتّى فَدانٍ قاصِدٌ وَبَعيدُوَاِبناكَ إِن لَم يَمثُلا في خِلقَةٍ

رب ابن ليل سقانا

رُبَّ اِبنِ لَيلٍ سَقاناوَالشَمسُ تُطلِعُ غُرَّهفَظَلَّ يَسوَدُّ لَوناً

ومائسة تزهى وقد خلع الحيا

وَمائِسَةٍ تُزهى وَقَد خَلَعَ الحَياعَلَيها حُلىً حُمراً وَأَردِيَةً خُضرايَذوبُ لَها ريقُ الغَمامَةِ فِضَّةً

ونشوان غنته حمامة أيكة على

وَنَشوانَ غَنَّتهُ حَمامَةُ أَيكَةٍ عَلىحينَ طَرفُ النَجمِ قَد هَمَّ أَن يَكرىفَهَبَّ وَريحُ الفَجرِ عاطِرَةُ الجَنى

ومفازة لانجم في ظلمائها

وَمَفازَةٍ لانَجمُ في ظَلمائِهايَسري وَلا فَلَكٌ بِها دَوّارُتَتَلَهَّبُ الشِعرى بِها وَكَأَنَّها

ما شبح يعجب من رآه

ما شَبَحٌ يُعجِبُ مِن رَآهُصُفرَتُهُ تُخبِرُ عَن ضَناهيَبكي بِجَفنٍ غائِبٍ كَراه